مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

ملا بختيار
أقلقنا تصرُّف بعض الميليشيات الشيعية وثبت لنا تأثير إيران على الحرب

شالاو محمد
كشف ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني عن قلق حزبه من تصرف بعض الميليشيات الشيعية قائلاً إنهم أبلغوا المسؤولين الشيعة بذلك، وأشار إلى إن إيران لعبت دوراً مؤثرا في الحرب ضد…
24.12.2014  |  السليمانية
The head of the political bureau of one of the Patriotic Union of Kurdistan, Mullah Bakhtiar.
The head of the political bureau of one of the Patriotic Union of Kurdistan, Mullah Bakhtiar.

وتحدث ملا بختيار الذي يعد واحداً من قادة حزبه المتنفذين في لقاء مع "نقاش"عن آخر التطورات في الحرب ضد داعش والعلاقات مع إيران والأحزاب الأخرى، كما أفصح عن وجهة نظره بشأن المشكلات الداخلية للحزب.

نقاش: ماهي آخر تطورات الحرب ضد داعش بالنسبة لإقليم كردستان؟

ملا بختيار: في البداية عندما هاجم داعش كردستان خلف صدمة سيئة حتى تمكنّا من استيعاب الوضع من خلال وضع الخطط وقرار الهجوم على مسلحي داعش الارهابيين. واليوم نستطيع القول إن داعش يتعرض لهزائم مستمرة منذ الأشهر الثلاثة الماضية وهو ماوطّد الثقة بقوات البشمركة وحكومة الإقليم من قبل التحالف الدولي.

نقاش: قبل ظهور أزمة داعش كنتم أحد الذين يتوقعون أن يهاجم التنظيم إقليم كردستان في يوم ما، كيف استنتجتم ذلك؟

ملا بختيار: لدي خبرة جيدة عن الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط وأجمع المعلومات عنها بدقة كما أبحث بياناتها وتحركاتها وتصرفاتها، فضلاً عن ذلك فإننا نحصل على معلومات جيدة جداً، لذلك توصلت بعد بحث دقيق إلى قناعة بأن داعش تعد لفتنة كبيرة.

نقاش: هناك وجهة نظر ترى إن إسلاميي كردستان يستطيعون تشكيل جبهة قوية لمواجهة داعش، هل ترون بأن احتمالاً كهذا وارد؟

ملا بختيار: من الناحية السياسية تعادي الأحزاب الإسلامية في كردستان مسلحي داعش ولهم انتقادات بخصوص تصرفات داعش، ولكنني لا أتوقع تشكيل جبهة عسكرية إسلامية لمواجهة داعش، لأنه ليس من السهل أن يشكلوا جبهة عسكرية في مقابل جماعة جاءت باسم الله والرسول والإسلام، لذلك فإن الأمر صعب بالنسبة لهم من الناحية الشرعية فالشرع مهم للغاية بالنسة للأحزاب الإسلامية، وقد تشكّلت جماعتي جند الإسلام وأنصار الإسلام قبل عام 2003 وارتكبتا جرائم كبيرة في إقليم كردستان، ولكن لم تتخذ الجماعة الإسلامية والحركة الاسلامية اللتين كانتا تملكان قوات مسلحة اي موقف منهما كما لم تتخذا قراراً بمحاربتهما في حين كانت جماعة جند الإسلام تقاتل البيشمركة وتقطع رؤوسهم، وكان مبررهم آنذاك إن الشرع لا يسمح لهم بذلك.

نقاش: يخشي الحزب الديمقراطي الكردستاني كحزب حليف لكم من مجيء الميليشيات الشيعية التي انتشرت في المناطق المُتنازع عليها، ما هي وجهة نظر الاتحاد؟

ملا بختيار: توجه العراق نحو وضع لم يكن بمقدور أحد أن يقول يجب أن لا تتشكل الميليشيات الشيعية، فعندما أصبح الخوف على محافظة بغداد كان لا بد أن نرسل قوات البيشمركة لحماية بغداد أو أن نتعامل واقعياً مع الميليشيات الشيعية ولم نكن نستطيع أن نضمن حماية بغداد حيث هاجم داعش وقتها المناطق الكردستانية التي تقع خارج الإقليم كما تعرض الأكراد لمأساة سنجار، ومع كل ذلك من حق الشيعة أن تكون لديهم قوات فالحرب ضد داعش بالنسبة لهم أيضاً هي حرب البقاء ولكن تصرفات بعض الميليشيات الشيعية لم تكن لائقة وقد أقلقنا ذلك.

نقاش: هل ابلغتم هادي العامري قلقكم عندما زاركم؟

ملا بختيار: أبلغنا جميع الأطراف الشيعية وليس هادي العامري فحسب، وعندما جاء العامري إلى السليمانية أبرمنا اتفاقاً واضحاً حول إدارة السعدية وجلولاء وإن الميليشيات الشيعية لن تحكم تلك المناطق ولابد من إدارة الأامن والمؤسسات الخدمية بشراكة في إطار المؤسسات الحكومية.

نقاش: هل طرأ تغيير على توجه الوفود العربية والتركمانية التي تزوركم حول المادة 140؟

ملا بختيار: الذين كانوا مع تطبيق المادة 140 في السابق هم اليوم أكثر إصراراً لأنهم رأوا دور البيشمركة في حماية مناطق المادة 140، أما الذين كانوا يعادونها فقد ارتفعت وتيرة عداوتهم لانهم كانوا في السابق ضدها فقط، أما اليوم فقد اتحدوا مع مسلحي داعش للقتال ضد البيشمركة.

نقاش: بعد هذه الحرب يؤخذ على الاتحاد الوطني أاكثر من السابق سماحه لازدياد نفوذ إيران في الإقليم، هل هذا في محله؟

ملا بختيار: لدينا علاقات رسمية مع إيران مثل الحزب الديمقراطي والأحزاب الأخرى في كردستان التي لديها علاقات مع إيران، كما إن موقعنا الجغرافي جاء لتكون لدينا حدود بطول 650 كم مع إيران وكذلك توجد في شرق كردستان عشرة أحزاب كردية ثمانية منها ضيوف عندنا ولديها قوات بيشمركة ومقرات وقنوات تلفزيونية ومحطات اذاعية خاصة بها، وهذا يتطلب تصرف الوسيط حتى نتمكن من حل مشكلاتها فضلاً عن إن الحزب الاشتراكي الكردستاني كانت لديه علاقات مع إيران قبل انضمامه إلى الإتحاد الوطني، أما تاريخ العلاقة بين الاتحاد الوطني وإيران كان شائكاً لكن علاقتنا معها باتت طبيعية بعد عام 1996 على الرغم من أنها لم تكن طبيعية إلى حد تجعلنا نسبق الأحزاب الأخرى في كردستان ونحن ننظر إلى الدور الإيراني بواقعية حيث ثبت كم كان الدور الايراني مؤثراً عندما شن داعش الحرب على كوير ومخمور وجلولاء والسعدية وآمرلي.

نقاش: كيف هو وضع الاتحاد الوطني اليوم؟

ملا بختيار: لدينا مشكلات تتعلق بكيفية إدارة الاتحاد وهيكلته وعقد المؤتمر وكذلك هناك قلق بين رفاقنا، ولكن هناك توجه لحل تلك لمشكلات.

نقاش: في حال عقد المؤتمر ماذا سيكون مصير منصب الطالباني الأمين العام للاتحاد الوطني؟

ملا بختيار: ساقول لكم وجهة نظري الخاصة، لن يشهد تاريخ الاتحاد الوطني مرحلة أخرى تنتج قائداً مثل مام جلال، وأعتقد إن تلك المرحلة انقضت ولن يعيد التاريخ نفسه لصنع شخصية مثل مام جلال، لذلك فالاتحاد الوطني بحاجة إلى تغيير هيكلي من قمة الجبل إلى قاعدته.

نقاش: إن تم إلغاء منصب الأمين العام في هيكلة الاتحاد ماذا سيكون بديلكم لإدارة الحزب؟

ملا بختيار: سيكون هناك حديث جدي عن منصب الأمين العام في مؤتمر الاتحاد الوطني، فإذا أُلغي منصب الامين العام سيتم إلغاء منصب نائبيه أيضاً.

نقاش: أخيراً وبعد سبعة أشهر اتفقتم مع حركة التغيير على منصب محافظ السليمانية الذي سيكون من نصيبكم في العامين الأولين ولحركة التغيير في العامين الأخريين، لكن جماهير حركة التغيير لا تثق بالاتحاد وتشك في انه سيسلم منصب محافظ السليمانية إلى حركة التغيير في العامين المقبلين، كيف يمكنكم أن تطمئنوهم؟

ملا بختيار: إذا كان لدى جماهير حركة التغيير ذلك الخوف فنحن أيضاً نخشى أان لا تلتزم حركة التغيير بالاتفاق كما يجب بخصوص المناصب التي تسلمتها، ولكن نأمل أن لا يكون خوف حركة التغيير والاتحاد الوطني في محله وأن يزداد الثقة بيننا حتى يصبح تبادل المناصب أمراً إعتادياً.