مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

أمين عام كتلة الأحرار
الصدر لم يستجب لضغوط إيرانية كبيرة.. وجلال طالباني يشعر بالتهميش

مصطفى حبيب
يقول الامين العام لكتلة "الأحرار" إن تحالف المالكي مع عصائب أهل الحق "عمل سياسي رخيص" لا ينبغي لحزب عريق كـ "الدعوة" القيام به. ويؤكد أن تياره ماضٍ في مشروع سحب الثقة عن رئيس الوزراء.
21.06.2012  |  بغداد
Diaa N. al-Asadi \\\
Diaa N. al-Asadi \\\"We have sided with Sunni Muslim and Kurdish parties against a Shiite Muslim Prime Minister.\\\"

ويلفت ضياء الاسدي الذي تنتمي كتلته الى "التحالف الوطني" في مقابلة مع "نقاش" إلى أن "الله وحده" يعلم حجم الضغوط التي يتعرض لها التيار الصدري بسبب موقفه المؤيد لسحب الثقة وأبرز هذه الضغوط من ايران. لكنه نفى تلقّي التيار الصدري أي تمويل إيراني.

وفيما يلي نص المقابلة:

نقاش: فجأة دخل السيد مقتدى الصدر في المعترك السياسي بعد اعتكاف. ما اسباب ذلك؟

الاسدي: الأزمة السياسية الراهنة التي وصلت إلى حد المخاوف من تقسيم العراق، والوضع الاقليمي والعربي الجديد في المنطقة بعد ثورات الربيع العربي استدعت من السيد الصدر التدخل، واعلن ايقاف دراسته الدينية في ايران.

نقاش: كيف تبلور مشروع سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي؟

الاسدي: للاسف يتم الحديث عن سحب الثقة من المالكي وكأنه مقطوع عن سياقه الزمني. فالموضوع له اسبقيات عديدة تعود إلى ما بعد تشكيل الحكومة الحالية. لقد برزت مؤشرات سلبية على اداء الحكومة وخرج الشعب العراقي من تلقاء نفسه دون أي مؤثر سياسي في تظاهرات مستنكرة لسوء الخدمات ومطالبة بالاصلاح، وتبع ذلك عدم تنفيذ اتفاقيات أربيل السياسية وأزمة إقالة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك على خلفية اتهامه المالكي بالدكتاتورية ومن ثم برزت قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب للقضاء. كل هذه الامور ولدت ضغطا كبيرا ادى إلى انفجارها على الساحة السياسية وبرزت الحاجة إلى ايجاد حل حاسم ونهائي للازمة.

نقاش: يجمعكم مع المالكي "التحالف الوطني" الشيعي، وتدعون في الوقت نفسه إلى سحب الثقة. ألا يعني ذلك خروجا على مبادئ هذا التحالف؟

الاسدي: هذه قضية مهمة وأود أن أوضح مسألة لا يعرفها الجميع وهي أن التيار الصدري انضم إلى كتلة "التحالف الوطني" ذات الصبغة الشيعية ليس لاسباب طائفية كوننا نمثل تيارا شيعيا مهما، ولكن ما دعانا إلى الانضمام هي قضية التواجد العسكري الاميركي في العراق.

والكل يعرف داخل العراق وخارجه موقف التيار الصدري المعارض للوجود الاميركي في البلاد، ودعونا إلى اخراجه بشتى الوسائل العسكرية والسياسية والاجتماعية.

وعند تشكيل الحكومة الحالية نهاية عام 2010 كانت القوات الاميركية ما زالت متواجدة في البلاد وبالتالي فان خيارنا التحالفي المرحلي انذاك اقتضى التحالف مع القوى الرافضة للوجود الاميركي. ووجدنا "التحالف الوطني" الاقرب إلى طروحاتنا بينما كانت بعض الاطراف في "العراقية" و"التحالف الكردستاني" يدعون إلى بقاء القوات الاميركية لاسباب يعتقدون انها من وجهة نظرهم تبرر موقفهم مثل عدم جاهزية القوات الأمنية العراقية والوضع الاقليمي المتازم في المنطقة.

نقاش: هل يعني انه لو كانت "العراقية" او الاكراد مع اخراج القوات الاميركية لتحالفتهم معهم؟

الاسدي: بدون شك. التيار الصدري مع أي طرف يتبنى مواقف وطنية بصرف النظر عن الطائفة او القومية.

نقاش: لكن في النهاية انتم تحالفتم مع كتلة شيعية صرفة. هل ترون مصلحتكم في ذلك؟

الاسدي: أقول وبصراحة ان التيارالصدري لم يكن يتمنى أن يكون "التحالف الوطني" شيعي فقط. كنا نتمنى ونعمل على إن يكون وطنيا، وتفاقم الوضع مع التصورات التي رسمتها اطراف اقليمية وداخلية بأن هذا التحالف الشيعي بدأ يهمش مكونات الشعب العراقي السنية والكردية بسبب طريقة ادارة الحكومة من قبل رئيس الوزراء، وهذا اشعرنا بخيبة امل كبيرة.

لقد زادت الضغوط علينا من الشارع العراقي الذي خرج في تظاهرات عامة وعتب الشارع علينا لعدم دعمنا هذه التظاهرات واصبح موقفنا وكأننا ندعم الحكومة في تصرفاتها، ولكننا لا نقوم بذلك واثرنا في حينها تسجيل الملاحظات على الحكومة ومناقشتها داخل كتلة "التحالف الوطني" باعتباره مؤسسة خاصة نحن جزء منها لكن الامور تطورت مع عدم تنفيذ اتفاقات اربيل.

نقاش: البعض يحيل ما وصلت اليه الازمة السياسية الراهنة إلى عدم تنفيذ اتفاقات اربيل. هل تتفق مع ذلك؟

الاسدي: لا بد من القول بان اتفاقات اربيل لم تكن اتفاقات بين كتل سياسية وانما بين قيادات محددة. فالمالكي هو من وقع على اتفاق اربيل مع عدد من القيادات السياسية واللافت إن المالكي وقع في الورقة بصفته زعيم حزب "الدعوة" ولم يكن "التحالف الوطني" موجود فيها.

وبشكل عام فان عدم تنفيذ الاتفاق بصرف النظر عن موقفنا ادى إلى تفاقم الامور مع "العراقية" التي تمثل المكون السني. أضيف اليها لاحقا تفاقم العلاقة بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان حول ملفات النفط والمناطق المتنازع عليها وبهذا اصبحت الحكومة وكانها تدار من قبل الشيعة بتوجيهات ايرانية وبطريقة تفردية لا تحظى بتوافق باقي الكتل السياسية.

نقاش: تقول إن اطراف اقليمية بدأت تشعر بان هذه الحكومة طائفية شيعية تهمش الاخرين، من هذه الدول بالتحديد؟

الاسدي: الأطراف عديد وابرزها الموقف التركي مع اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عدم ارتياح تركيا لطريقة ادارة الحكومة العراقية لشؤونها وتحذيره من حرب اهلية.

ورغم تحفظنا على هذه التصريحات لكنها تنم عن مخاوف حقيقية لدولة جارة مهمة للعراق، إضافة إلى إن دول عربية وخصوصا الدول الخليجية كان لديها نفس الشعور. وهذه الاتهامات انسحبت على التيار الصدري لاننا جزء من "التحالف الوطني" الذي يقود الحكومة، وهذا امر لا نقبل به لكنه اصبح واقع حال.

نقاش: كيف تحول موقفكم من دعم الحكومة إلى المطالبة بسحب الثقة منها؟

الاسدي: الفرقاء السياسيين في "العراقية" والأكراد جاؤوا إلينا واشتكوا من طريقة إدارة الحكومة وقالو بأن المالكي يدير الدولة من خلال افتعال الازمات ومن ثم حلها لمصلحته.

ونحن في التيار الصدري أيضا كانت لدينا ملاحظات على أداء المالكي. وطلب الفرقاء من التيار الصدري إبداء موقف وطني.

لهذا السبب أجرى سماحة السيد مقتدى الصدر لقاء مع رئيس الوزراء نوري المالكي في طهران خلال زيارته إلى ايران واستمع لتصوراته حول الازمة وطرق علاجها، وكان لابد للصدر أن يسمع رأي الاطراف الاخرى من الأزمة ولهذا قام بتلبية دعوة من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لحضور اجتماع اربيل، وبعدها اعلن الصدر انه مع الغالبية من خلال الاطر الدستورية والقانونية.

وكان اجتماع اربيل قد قدم رسالة إلى "التحالف الوطني" تضمنت 18 نقطة هي تصورات لحل الازمة لكن التحالف الوطني تجاهل الرد عليها ومن ثم عقد اجتماع النجف ولخصت النقاط 18 إلى تسع حاسمة، كان منها سبع نقاط تدعو إلى الاصلاح ونقطتان تدعوان إلى سحب الثقة في حال عدم تنفيذها، وتحديد ولاية رئيس الوزراء بفترتين انتخابيتين. هذه الرسالة جوبهت أيضا بعدم الاكتراث من قبل "التحالف الوطني".

نقاش: هل ما زلتم ضمن كتلة "التحالف الوطني"؟

الاسدي: حتى اليوم نحن جزء مهم من هذا التحالف بصرف النظر عن موقفنا من سحب الثقة من المالكي. نحن مع الاكثرية اينما تكون. وفي حال نجحت الكتل السياسية بجمع الاصوات الكافية لسحب الثقة فنحن معها واذا لم تتمكن من جمع الاصوات فنحن مع اصلاح الحكومة.

نقاش: من صاحب فكرة سحب الثقة من المالكي؟

الاسدي: في اجتماع اربيل الذي حضره قادة الكتل السياسية بينهم الرئيس جلال طالباني ومشاركة مقتدى الصدر اقترح طالباني مشروع سحب الثقة عندما وجد توافق كبير حول القضية، وقال بانه كرئيس جمهورية يشعر بالتهميش وبأن الكثير من صلاحياته مصادرة.

ووصل المجتمعون إلى قناعة بان إمكانية الاصلاح غير متوفرة ولهذا يجب إن نمضي باستبدال شخص رئيس الوزراء.

وقال الصدر للمجتمعين انا معكم اذا جمعتهم 124 صوتا نيابيا لسحب الثقة واعطيكم اصوات كتلة "الاحرار" الـ (40) ليكتمل النصاب القانوني لسحب الثقة.

نقاش: الرئيس طالباني اعلن إن التواقيع التي وصلت اليه غير كافية لسحب الثقة. ألم تستطيعوا الحصول على الاصوات المطلوبة؟

الأسدي: خلال اجتماع اربيل ومن ثم اجتماع النجف اعلنت "العراقية" انها تستطيع توفير (75) صوتا و"التحالف الكردستاني" اعلن انه يمتلك (57) صوتا واضافة إلى اصواتنا الـ (40) يصبح العدد كافيا.

لكن الذي حصل أن قادة "العراقية" لم يكونوا متأكدين من موقف نوابهم الذين اعلنوا رفضهم التوقيع على سحب الثقة. ومن ثم برزت قضية تزوير التواقيع واعلان المالكي انه سيحيل التواقيع إلى الادلة الجنائية للتاكد من صحتها.

واعلان المالكي يكشف عن تخبط، فالتواقيع التي قدمت إلى طالباني هي تواقيع غير رسمية الهدف منها التأكد من الحصول على الاصوات وان الفيصل سيكون جلسة البرلمان في التصويت العلني.

نقاش: البعض يقول بان المالكي قد لا يحضر جلسة استجوابه في البرلمان. هل هذا ممكن؟

الاسدي: لا اعتقد إن المالكي لن يحضر جلسة الاستجواب، فهو نفسه يطالب بجلسة للكشف عن ملفات لديه يقول بانها مهمة، وسمعنا قريبين من المالكي يقولون انه مستعد للاستجواب ولديه ملفات. وللاسف نرى إنه كلما برز تحرك نحو انتقاد الحكومة وادائها فان رئيس الحكومة يهدد بالكشف عن ملفات سرية. لماذا يخبئها في الصندوق ولا يعلن عنها إلا وقت الازمات؟ إنه اسلوب سياسي مرفوض بكل تاكيد.

نقاش: في حال تم سحب الثقة من المالكي من سيكون البديل ومن أي كتلة؟

الاسدي: المجتمعون في اربيل تعهدوا ووقعوا على أحد محاضر اوراق الاجتماع، بأن بديل المالكي سيكون ايضا من كتلة "التحالف الوطني" ومن أي طرف فيه حتى لو كان من حزب "الدعوة". الأهم كان لديهم تغيير المالكي.

نقاش: هل تنوون تقديم مرشح عن التيار الصدري لرئاسة الوزراء في حال سحب الثقة من المالكي؟

الاسدي: العملية الديموقراطية تفتح كل الخيارات، ولكننا الآن في التيار الصدري لا ننوي ذلك لاثبات قضية اساسية وهي إن وقوفنا إلى جانب احزاب سنية وكردية ضد رئيس وزراء شيعي، ليس للحصول على المكاسب بل لاثبات ان موقنا وطني وليس طائفي أو مصلحي.

نقاش: بسبب موقفكم هذا لابد انكم تعرضتم لضغوط كبيرة. ما حجمها ومن اطرافها؟

الاسدي: الله وحده يعلم حجم الضغوط التي يتعرض لها التيار الصدري بسبب موقفه المؤيد لسحب الثقة من المالكي. الضغوط بعضها دينية من مرجعيات، وبعضها اقليمية من دول الجوار، وبعضها من القاعدة الشعبية للتيار الصدري التي تساءلت عن سبب هذا الموقف المعارض للتحالف الشيعي، لكن هذه القاعدة الشعبية بدأت بتفهم موقفنا.

نقاش: ما نوع الضغوط التي مورست من ايران؟

الاسدي: الضغوط التي مورست علينا من ايران كبيرة جدا ومورست على كل الاطراف سلبا وايجابيا ولم يخضع الصدر إلى هذه الضغوط بالرغم من حراجة موقفه كونه زعيم لعائلة شيعية تمثل المرجعية الدينية.

نقاش: أفادت انباء إن ايران قامت بقطع التمويل عن التيار الصدري بسبب هذا الموقف. ما صحة ذلك؟

الاسدي: التيار الصدري لم يكن يتلقى الدعم من ايران اصلا حتى يقطع عنه. هذه مجرد اتهامات يطلقها الخصوم مثل تهمة خروجنا عن الصف الشيعي، لكن يجب إن يفهم الجميع بان التيار الصدري وان كان تيار ديني لكننا نتعاطي مع الازمات السياسية بوطنية.

نقاش: مع اعلان طالباني رفضه سحب الثقة من المالكي، ما خيارتكم الاخرى لسحب الثقة؟

الاسدي: الدستور العراقي واضح ويشير إلى إن سحب الثقة من رئيس الوزراء يتم بطريقتين، إما من خلال رئيس الجمهورية او من خلال البرلمان.

ونحن الان بدانا بالطريقة الثانية حيث يتوجب تقديم طلب استجواب لرئيس الوزراء ومساءلته عن تصرفاته ومن ثم يتم التصويت على سحب الثقة. والآن تقوم ثلاث لجان باعداد ملفات الاستجواب وتتضمن مخالفات قانونية وهدر بالمال العام والقضية الاهم عمل رئيس الوزراء كإداري لمؤسسة مجلس الوزراء، حيث يدير المالكي مجلس الوزراء من دون نظام داخلي على رغم مرور سنتين على تشكيل الحكومة.

نقاش: ماهي ابرز النقاط التي تسجلونها على المالكي؟

الاسدي: السؤال بالنسبة لنا: هل يمتلك المالكي خطة لادارة الدولة ام لا، وهل هذه الخطة محكمة؟ اذا لم تكن هناك أي خطة فهذه كارثة في بلد يحتاج إلى تنمية شاملة وسريعة.

مشكلة "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه المالكي أنه ينظر بشي من التعالي للاخرين ويقول بأن لديه من التراث السياسي والفكري ما يجعله افضل من الاخرين وهذه مفاهيم قديمة خاطئة.

فحزب الدعوة لم يمارس العمل السياسي منذ تأسيسه وكانو متفرقين في دول العالم ابان النظام السابق. وحزب الدعوة يفتقر إلى مشروع الدولة. نحن في التيار الصدري لا ندعي اننا منظرون لكن لدينا المبادئ الاساسية لبناء الدولة على أساس المواطنة.

نقاش: هل صحيح بان امريكا تدعم المالكي؟

الاسدي: الولايات المتحدة تريد من أي رئيس وزراء عراقي إن يتمتع بثلاث مواصفات؛ اولها امتلاكه القاعدة الشعبية، وثانيها حصوله على توافق الكتل السياسية، وثالثها علاقته الجيدة مع دول الجوار والدول العرببية.

والمالكي يمتلك قاعدة جماهيرية لكنه لا يحظى بالتوافق السياسي الداخلي فضلا عن تحفظات الدول العربية والخليجية وتركيا على أدائه باستثناء ايران. وامريكا الان تراقب الوضع بحذر.

نقاش: كيف ترون قيام المالكي بتحالفه مع جماعة "عصائب اهل الحق" التي انشقت عن التيار الصدري؟

الاسدي: نحن نعتبر ذلك عمل سياسي رخيص.. ما كان ينبغي على حزب سياسي عريق مثل "الدعوة" إن يلجأ لمثل هذه الوسائل الرخيصة، وهو استخدم العصائب كاداة ابتزاز للتيار الصدري بسبب موقفنا من سحب الثقة منه.

مشكلة الحكومة انها تطعن في صداقة شركائها وتلجا إلى الابتزاز والملفات العتيقة لتهديد معارضيها. والحكومة التي تقوم بذلك هي حكومة غير قادرة على ادارة البلد.

نقاش: هل لديكم مخاوف من عدم إجراء الانتخابات في ضوء الفوضى السياسية وغياب قانون الانتخابات وعدم تشكيل مفوضية جديدة؟

الاسدي: بكل تأكيد المخاوف موجودة، وتم ادراج نقطة تخص الانتخابات ضمن الرسالة التي وجهها القادة المجتمعين في اربيل إلى "التحالف الوطني"، تضمنت ضرورة قيام المالكي بإصدار قرار باجراء انتخابات مجالس المحافظات وتحديد الميزانية لاجرائها والاسراع في تشكيل مفوضية انتخابات جديدة بعد انتهاء صلاحية عمل المفوضية الحالية قبل شهرين.