مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

ملتقى الجامعة الأميركية في السليمانية
«فرصة لكشف النوايا»

خاص
لفت حديث أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي باللغة الكردية خلال ملتقى السليمانية الذي نظمته الجامعة الأميركية في السليمانية انتباه الحضور، لكن استخدام الأطراف المشاركة للملتقى للتعبير عن وجهات نظرها حول مستقبل…
6.03.2014  |  السليمانية
Foreign Ministers of Iraq and Turkey, Hoshyar Zebari (R) and Ahmet Davutoglu.
Foreign Ministers of Iraq and Turkey, Hoshyar Zebari (R) and Ahmet Davutoglu.

الجامعة الأميركية في السليمانية نظمت يومي الرابع والخامس من شهر آذار(مارس) الحالي الملتقى السنوي الدولي الثاني لها تحت عنوان "مواجهة التحديات في الشرق الاوسط" والذي شاركت فيه العديد من الشخصيات السياسية والمثقفين في العراق والعالم.

وكان ضمن ضيوف الملتقى لهذا العام أحمد داود اوغلو وزير الخارجية التركي ونيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم وعلي الأديب وزير التعليم العالي وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي وآشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية في الإقليم وزلماي خليلزاد السفير الأميركي الأسبق في بغداد وبيرنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي الأسبق.

أحمد داود أوغلو بالضيوف باللغة الكردية خلال كلمته ما لفت انتباه الحضور في الملتقى لأنها المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول تركي رفيع باللغة الكردية وعلم كردستان موضوع وراءه. وبعد كلمته الكردية قال اوغلو باللغة الانكليزية "تحدثت باللغة الكردية حتى تصلكم كلماتي جيداً وتكون صادرة من القلب إلى القلب".

واعتبرت القنوات الإعلامية الكردية كلمة أوغلو باللغة الكردية أكثر ما لفت الانتباه خلال اليوم الأول من الملتقى باعتبار أن استخدام اللغة الكردية في تركيا كان ممنوعاً حتى وقت قريب أما اليوم فوزير خارجيتها يتحدث بها.

ويرى الكثيرين من المراقبين إن العلاقات الاقتصادية بين الإقليم وأنقرة انعكس في كلمة أوغلو بوضوح فمنذ أن ظهر موضوع النفط بين الجانبين شهد اتجاه علاقات تركيا مع الإقليم تغييراً واقترب الجانبان أكثر من بعضهما.

وأظهره ملتقى السليمانية التقارب الواضح بين تركيا والإقليم وفي المقابل أظهر بالقدر نفسه مدى تباعد أربيل وبغداد عن بعضهما والقطيعة بين العاصمتين العراقيتين.

وعبر علي الأديب وزير التعليم العالي العراقي والقيادي في دولة القانون خلال كلمته عن مواقف كتلته بوضوح وقال أمام المسؤولين الأكراد إن النظام الفدرالي خلّف مشكلات كثيرة للعراق وإن المواطنين العراقيين العرب يؤمنون بضرورة وجود حلول أخرى.

وتعلّق جزء آخر من رسالة الأديب ضمناً بالعلاقات الاقتصادية بين الإقليم وأنقرة والتي عمّقت مشكلات الإقليم والمركز وقال "الموازنة الحالية للعراق تبلغ (100) مليار دولار وهو مالم نكن نحلم به في يوماً من الأيام، لكن وللأسف فإن مشكلة النفط مع تلك الموارد زادت من الصراعات".

أما نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم فرد على كلمة الأديب سريعاً واعتبر خلال كلمته في الملتقى المالكي دكتاتورا حيث قال "حدث ما كنا نخشاه في العراق وقد سمعنا مرارا تهديدات صادرة من بغداد".

ووصف نيجيرفان بارزاني الأوضاع الحالية في العراق بالخطيرة وأضاف "نشعر بخيبة أمل من تصرفات العراق بالنسبة للحقوق الدستورية لإقليم كردستان".

كما أوضح وجهة نظر إقليم كردستان ا حول مستقبل العراق وقال " فكرة العودة إلى المركزية قد انتهت ونحن قلقون جداً من استخدام قوت الناس كورقة ضغط" في إشارة إلى قطع حصة الإقليم من الميزانية من قبل بغداد.

عدد من الذين حضروا جلسات ملتقى السليمانية أكدوا لمراسل "نقاش" إن اجتماع المسؤولين العراقيين والأتراك والأكراد خلال الملتقى كان فرصة جيدة ليكشف كل طرف عن نواياه الحقيقية بوضوح أمام القنوات الإعلامية للأطراف الأخرى.

كما أشاروا إلى إن خطاب الغقليم وبغدا أظهر مدى التعقيد الذي شهدته العلاقات بينهما وهو ما أكده عادل عبدالمهدي القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق والنائب السابق لرئيس الجمهورية.

وقال عبدالمهدي على هامش الملتقى للصحفيين "لابد من إيجاد حلول لتلك المشكلات ةللأسف كان للرأي الشخصي دور في تعقيد العلاقات بين الجانبين".

وقد تم خلال يومي الملتقى مناقشة العديد من المواضيع أبرزها بحث التحديات التي تواجهها المنطقة حيث أدار اللقاء برهم صالح رئيس البورد في الجامعة الامريكية ونائب رئيس الوزراء العراقي السابق وشارك فيه أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي.

كما نظم العديد من اللقاءات الأخرى تناولت مواضيع المذهب ومشكلة القوميات وواقع الاستثمار في العراق وتوسع العلاقات التركية.

وقال بزار بوسكاني مسؤول الاعلام والعلاقات في الجامعة الامريكية في السليمانية في حديث لـ"نقاش" لقد "ارتأينا أن يجتمع أصحاب القرار في العراق بشكل مختلف ويبحثوا أمام وسائل الإعلام والطلبة في الجامعة ما يجري في العراق والمنطقة".