مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

ممثل الإقليم في المملكة المتحدة
لدينا أفض&#1

قاسم خضر حمد
التقت "نقاش" السيدة بيان سامي عبد…
2.06.2009  |  أربيل

نقاش: ما هو دور مكتبكم في لندن؟

عبد الرحمن : يركز المكتب التمثيلي لحكومة إقليم كردستان في المملكة المتحدة على العديد من مجالات العمل الرئيسية. نركز على البرلمان البريطاني إذ يوجد عدد كبير من أعضاءه من المهتمين بالعراق والإقليم الكردي، ونركز أيضا على وسائل الإعلام فبريطانيا هي مقر للكثير من وسائل الإعلام الناطقة باللغتين العربية والانجليزية. ونعمل أيضا على تعزيز اقتصاد الإقليم الكردي من خلال عقد ندوات للشركات البريطانية، وتنظيم رحلات لهم إلى كردستان، ومساعدة الشركات البريطانية في العثور على شركاء أكراد. إضافة إلى ذلك، نحاول القيام بأنشطة ثقافية ومجتمعية لدعم المجتمعات المحلية الكردية.

نقاش: هل هناك فرص تجارية جيدة للشركات البريطانية في إقليم كردستان ؟

عبد الرحمن: هناك اهتمام كبير بالإقليم الكردي من جانب الشركات، ليس فقط في المملكة المتحدة ولكن أيضا في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط. فقانون الاستثمار الذي أقرته حكومة كردستان هو قانون جيد، وقد أخبرتني عدة شركات تمتلك الخبرة أن هذا القانون هو من أفضل القوانين الموجودة في منطقة الشرق الأوسط. فهو يمنح المستثمرين الأجانب العديد من الحوافز. مثلا يمنح القانون المستثمرين الأجانب حق التملك، ويمنحهم تلقائيا إعفاءات ضريبية لمدة خمس سنوات، يمكن تمديدها لعشر سنوات، ويتم إعفاءهم خلال هذه الفترة من رسوم الاستيراد والضرائب على الدخل وعلى الأرباح التي تعود إلى الوطن الام. ويعفي القانون المعدات والآلات التي يتم استيرادها للمشاريع من الضرائب.هناك قناعة لدى حكومة إقليم كردستان بأن الجانب الأكثر دينامية من الاقتصاد الكردي يجب أن يقوده القطاع الخاص والمستثمرين. فتكنولوجيا المعلومات، والنفط، والطاقة، والصناعات التحويلية والسياحة كلها مجالات يمكن للقطاع الخاص، بل ويتوجب عليه القيام بدور فاعل فيها. وتريد الحكومة أن يشعر المستثمرون بالثقة بأنهم سيحصلون على معاملة متساوية في إطار القانون الذي يحدد حقوقهم وواجباتهم ويحميها. وبالإضافة إلى ذلك، الرحلات الجوية المباشرة من أوروبا إلى الإقليم الكردي، وكذلك الأمن والاستقرار، جميعها عوامل تعزز من ثقة المستثمر الأجنبي.

نقاش: ما هي العقبات التي تواجه المستثمرين الأجانب في كردستان؟

عبد الرحمن: سوء الفهم أو الارتباك هو واحد من أهم العقبات الرئيسية التي تقف في طريقنا وفي طريق المستثمرين الأجانب. العديد من الشركات الأجنبية لا تفرق بين كردستان وبقية مناطق العراق من حيث الاستقرار الأمني. كنت اشرح لهم، مرة تلو الأخرى، أن المنطقة الكردية آمنة وتتمتع بالاستقرار. وعندما تتاح لهم فرصة زيارة الإقليم فإنهم سيرون بأنفسهم صورة مختلفة عن تلك التي يشاهدونها في وسائل إعلامهم. فمنذ عام 2006 قمت بترتيب زيارات لستة وفود كبيرة من الشركات التجارية في بريطانيا إلى كردستان وللعديد من الأفراد ولوفود صغيرة من الشركات. ثمة عقبة أخرى تتمثل في ضعف النظام المصرفي في كردستان. إننا بحاجة حقيقية لإقامة نظام مالي يتوافق مع المعايير الدولية. كما وتوجد في كردستان مشكلة أخرى وهي عدم وجود بيانات اقتصادية، فحتى الآن ليس لدينا بيانات دقيقة عن الجوانب الاقتصادية. ولكن كل هذه العقبات ليست مستعصية على الحل وسنتمكن من التغلب عليها مع مرور الوقت.

نقاش: انتقد النائب الكردي البارز الدكتور محمود عثمان مؤخرا بريطانيا لدعمها للعرب في قضية كركوك. هل توافق على هذه الانتقادات؟

عبد الرحمن : بريطانيا تقول بأنه يتعين على الشعب العراقي ودستوره حل مسألة المناطق المتنازع عليها. وبريطانيا حريصة على كردستان، وهي تعرف بأن القيادة الكردية تلعب دورا هاما في العملية السياسية العراقية. نحن دائما نقول للمسؤولين البريطانيين أننا حاربنا من اجل كركوك لعقود طويلة من الزمن وسوف نستمر في كفاحنا، ونحن لن نتخلى عن كركوك أبدا وليس من مصلحة أحد أن تحل قضية كركوك باستخدام العنف. فأي نزاع حول كركوك سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ولن تكون المنطقة آمنة بعدها كخط لإمدادات الطاقة إلى الغرب والى الدول الأخرى.

نقاش: كيف تصف العلاقة الحالية بين بغداد واربيل؟

عبد الرحمن : لدينا مشكلة مع بعض الرموز في الحكومة العراقية، ولكن لا يمكننا القول بأن لدينا مشكلة مع حكومة بغداد ككل، لأننا جزء من هذه الحكومة. وأنا دائما أكرر ما قاله الرئيس مسعود بارزاني: " ثقافة الرجل الواحد و حكم الحزب القائد ما زالت هي الثقافة السائدة في العراق وهناك دلائل خطيرة، لذا فعلينا التحرك والتصدي لهذه الثقافة".

نقاش: وماذا عن الخلافات حول بيع النفط؟

عبد الرحمن: في اليوم الأول من شهر تموز/يوليو سنبدأ بتصدير النفط من الإقليم الكردي عبر أنابيب النفط العراقية وستذهب الإيرادات للعراق كله فيما سيأخذ الإقليم 17% من هذه الإيرادات. كردستان غنية بالنفط والغاز ونحن نريد أن نبني اقتصادنا ومن الجنون عدم استخدام هذا النفط والغاز. من الناحية السياسية، هذا أمر مهم للغاية. من المهم جدا أن يصدر إقليم كردستان نفطه للمرة الأولى بتاريخه.

نقاش: هل شهدت العلاقات بين تركيا وإقليم كردستان أي تحسن؟

عبد الرحمن: لقد تحسنت العلاقات مع تركيا في السنوات الأخيرة وهناك حاجة لمواصلة الجهود. ثمة مصالح ثلاثية مشتركة بين تركيا والعراق وإقليم كردستان. فالنفط العراقي الذي يصدر إلى تركيا يمر من إقليم كردستان، ونحن بصدد الحديث الآن عن الغاز الكردي الذي سيصدر إلى أوروبا، لذا فمن مصلحة تركيا أن يكون هناك استقرار في إقليم كردستان.