مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

السياحة في العراق الآخر

قاسم خضر حمد
يكتسب الإقليم الكردي، الذي غالباً…
29.04.2009  |  أربيل

وأغلب السياح الذين يزورون كردستان هم عرب عراقيون من وسط و جنوب البلاد، حيث يهرب في الصيف آلاف العراقيين من الجو الحار في بقية البلاد و يتمتعون بالجو المعتدل في الجبال الكردية.

إضافة إلى ذلك، فإن الأوضاع الأمنية الأكثر استقراراً في الشمال تجذب العراقيين الهاربين من العنف و التوتر اللذان يسودان المناطق غير الكردية.

هذه السنة، وبعد التسهيلات الأمنية المقّدمة للعراقيين الذين يزورون المنطقة الشمالية، ارتفع عدد السياح العراقيين بشكل ملحوظ.

في عام 2004 وحين ساءت الأوضاع الأمنية في أرجاء العراق، أقامت السلطات الكردية عدة نقاط تفتيش وفرضت إجراءات أمنية مشددة على المجتازين للحدود، مما جعل من الصعب جداً على غير الأكراد أن يدخلوا الإقليم.

ويؤكد محافظ أربيل نوزاد هادي أن "تطبيق إجراءات ومن ضمنها عدم السماح للأفراد من بقية مناطق البلد بالعبور انعكس سلباً على السياحة" ويستدرك قائلا: " بعد تحسن الأوضاع الأمنية في العراق أخذ وضع الإقليم السياحي بالتحسن ومن ضمن خطتنا لجذب استثمارات و تحقيق دخل سياحي أكبر، سهل الإقليم الكردي إجراءات الدخول".

ويشير رياث صديق فرياد، مدير التخطيط في وزارة الداخلية أن "وزير داخلية الإقليم الكردستاني قرر أن يسمح للعرب من وسط و جنوب البلاد بالدخول بسهولة أكبر بهدف تطوير السياحة في كردستان"، ونتيجة لذلك، يمكن اليوم، رؤية العديد من السياح العراقيين والعرب والأجانب في الجبال، في فنادق ومطاعم المنطقة على حد قول فرياد. ومن الجنسيات المتوافدة مؤخراً، هنالك الأميركيون و الاستراليون و الذين بدأوا يزورون المنطقة بقصد السياحة.

وأخبر الكتور دوغلاس لايتون، مدير شركة رحلات العراق الآخر "نقاش" أنه نظم سلفاً ثماني رحلات لسياح أجانب. و لقت الكتور لايتون أن "المشكلة الرئيسية التي تواجه السياحة الدولية هي في التحذيرات الصادرة عن الولايات المتحدة للمواطنين الأمريكيين بتجنب السفر إلى العراق وعدم التفريق بين اقليم كردستان و بقية مناطق العراق" لكنه أضاف: "بالرغم من تحذير السفر الأميركي، يزور العديد من الأميركيين اقليم كردستان لأنهم يحبون المغامرة".

استناداً إلى الدكتور لايتون فإن هنالك ثروة طبيعية في الاقليم جعلته وجهة سياحية أساسية. كما أشار إلى أن "قلعة إربيل التي بنيت قبل 5000 عام و الكهوف القديمة وكنائس وأديرة القرن الثالث الميلادي والمناظر الطبيعية الخلابة جزء من المعالم المتواجدة في المنطقة".

وعلى عكس الولايات المتحدة، فإن عدة بلدان ومن ضمنها اليابان، كوريا، ألمانيا، السويد و أستراليا قد غيرت إرشاداتها السياحية مفرقة بين إقليم كردستان وبقية مناطق البلاد على حد قول لايتون.

ويبقى القطاع السياحي في الإقليم قيد التطوير ولا يزال يواجه التحديات. و إذا ما قدر للسياحة أن تزدهر، لابد من العمل على انشاء المزيد من مشاريع البنية التحتية و ترميم وحماية المواقع وتطوير وسائل النقل والخدمات السياحية.

ويسعى وزير سياحة إقليم كردستان إلى جذب استثمار سياحية بملايين الدولارات إلى القطاع السياحي الناشئ، وإلى الآن تمت الموافقة على ستين مشروع لشركات سياحية أجنبية للعمل في الإقليم.ويقول مولوي جبار، مدير عام لجنة إربيل السياحية في هذا الصدد أن "حكومة إقليم كردستان تريد للسياحة أن تكون مصدر دخل هام كما النفط و الزراعة