كركوك تعلق آمالها على الأحزاب الوطنية

3 يوليو 2009

مهند الطائي_كركوك
لعل مدينة كركوك من أكثر المدن التي عانت من الخلافات الطائفية في العراق. وبالتالي فإن الكثير من مواطني المدينة يرحبون بتخلي الأحزاب والتحالفات عن طابعها الديني والعرقي واتخاذها لوحدة الوطن شعارا لها. بيد أن هناك بعض الأصوات المتشائمة والتي ترى في ارتداء مختلف الأحزاب للعباءة الوطنية تكتيكات سياسية لاتتعدى كونها رتوش بسيطة – ولن يترتب عليها تغيير جذري للأوضاع.

للاستماع انقر هنا

الأحزاب العلمانية في أزمة

3 يوليو 2009

حسام أحمد_المثنى
تسعى الأحزاب اليسارية والعلمانية والتي تشكل ما يعرف باليسار الديمقراطي إلى تشكيل تحالفات قوية تتصدى بها لهيمنة الأحزاب الدينية على المؤسسات السياسية. فهل ستتمكن من تشكيل جبهة قادرة على الصمود أمام منافسيها في الانتخابات المقبلة – خاصة وأن غالبية الأحزاب الطائفية تتجه الآن إلى إعادة صياغة واجهاتها وإضفاء طابع وطني عليها؟

للاستماع انقر هنا

استعدادات لإنتخابات ساخنة في كردستان

3 يوليو 2009

شمال عقراوي_أربيل
انطلقت الحملات الانتخابية في كردستان استعدادا للإنتخابات التشريعية والرئاسية في نهاية الشهر الجارى. وتعد هذه الانتخابات بان تختلف اختلافا جذريا عن ما سبقها – فلأول مرة يلقى الحزبان الكبيران الحاكمان منافسة يعتد بها. لكن – هل سينعكس هذا الجو التنافسي على الشكل النهائي لمجالس المحافظات؟ مسألة اختلف عليها المراقبون.

للاستماع انقر هنا

“ليس هناك سجل ناخبين مثالي في كل دول العالم”

3 يوليو 2009

تعليق عبد الخالق الدباغ، مدير مكتب إنتخابات نينوى. ناخبون يهرعون من مركز اقتراع إلى آخر في تيه لاينتهي، بحثا عن أسمائهم في سجلات الناخبين، لكن دون جدوى. مشكلة سقوط أسماء الناخبين من السجلات - لعلها من أبرز مشاهد انتخابات مجالس المحافظات الماضية. فما هي الاستعدادات التي تجريها المكاتب الانتخابية لتلافي وقوع الخطأ نفسة أثناء الإنتخابات النيابية 2010؟ تقرير من محافظة نينوى/عادل كمال

للاستماع انقر هنا

ما الذي يعنيه سقوط أسماء الناخبين من السجلات

12 فبراير 2009

حسام أحمد _ السماوة
يكثر الحديث عن قضية عدم ظهور أسماء بعض الناخبين في السجلات الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات، ويحاول هذا التقرير نقل صورة تلك القضية من محافظة المثنى. حيث قال أحد المواطنين -من الذين لا اسم لهم في سجلات الناخبين- متسائلا حول المسؤول عن هذا التقصير، هل نكون نحن المقصرون كوننا لم نذهب إلى مراكز تحديث سجلات الناخبين، أم هي المفوضية ذاتها؟ وتشابهت حال العديد من المواطنين مع المواطن السابق، حيث ذهبوا مع عائلاتهم إلى أكثر من مركز ولكن دون جدوى. بينما أكدت رئيسة المنظمة المركزية لشبكة عين في محافظة المثنى (بتول عزيز) أنه تم رصد عدم ظهور أسماء الكثير من المواطنين رغم وجود اسم وكيل البطاقة التموينية العائدين له، ملقية باللوم على الناخبين أنفسهم لعدم مراجعتهم مراكز تحديث الأسماء في وقتها. وأرجع مسؤول إحدى المنظمات الرقابية (علاوي الشمري) هذه الحالة إلى عدم تأكد الناخبين من معلوماتهم أثناء تحديث السجلات، وإلى أخطاء فنية تتعلق بالمفوضية أدت إلى عدم تدقيق الأسماء بعناية، وبالتالي سقوط أسماء ( 20%) من إجمالي أسماء الناخبين حسب تقديره.
حمل التقرير

من المسؤول عن حرمان المهجرين من التصويت؟

12 فبراير 2009

اسماعيل علي _ السليمانية
مع البدء بالتحضيرات الخاصة لانتخابات مجالس المحافظات أخذ الحديث يكثر حول مسألة تصويت المهجرين والآلية التي سيتم وفقها هذا التصويت فتم وضع برامج كثيرة لهذا الغرض وما إن حان موعد التصويت حتى هجرت أسماء أعداد كبيرة من المهجرين من سجلات الناخبين، بعد أن هجروا هم من ديارهم سابقا. حيث أكد مدير مكتب المفوضية في السليمانية (طاهر محمد أمين) فتحهم مراكز عديدة في مختلف مناطق المحافظة لتسجيل أسماء الناخبين من المهجرين بعد نشاطات كثيرة وورشات عمل اقيمت بهدف التوعية والتثقيف ولكن الإقبال على تحديث سجل الناخبين كان ضعيفا رغم فتح هذه المراكز للمرة الثانية ولمدة أسبوع لنفس الغرض، ولكن نسبة مراجعة المهجرين لهذه المراكز قليلة ولا توازي نسبة الموجودين في السليمانية، كما قال. وعبر بعض المهجرين عن أسفهم لعدم السماح لهم بالمشاركة في هذه الانتخابات رغم تسجيل أسمائهم في دائرة الهجرة هناك ومراجعتهم لعدة مراكز اقتراع بهدف الحصول على الموافقة بالاشتراك، ولكن الجواب كان الرفض. بينما أوضح المواطن المهجر (إحسان الطيب) أنه حصل على فرصة التصويت كونه راجع المراكز التي خصصت للمهجرين قبيل موعد الانتخابات، مصطحبا معه المستمسكات الثبوتية له ولأفراد عائلته فتم له ما أراد، مضيفا أن صوته وانتخابه دليل على انتمائه لوطنه، وهذ هي الخطوة التي ستساهم في بناء العراق حسب تعبيره.
حمل التقرير

آراء المرشحين والمراقبين بسير الانتخابات

12 فبراير 2009

عبد الرحمن صالح _ البصرة
انتخابات مجالس المحافظات في البصرة شأنها شأن باقي المناطق سجلت آراء مختلقة للناخبين والسياسين تفاوتت بين السلبي والإيجابي. حيث أشار مرشح قائمة الأمة العراقية (علي حافظ) إلى أنهم حققوا أهدافهم في الانتخابات من خلال المشاركة الشعبية والمبادئ التي اختار الناخبون مرشحيهم وفقها، وهي مبادئ وطنية بعيدة عن الهدايا والاستفزازات التي عمد إليها البعض من أجل شراء الأصوات على حد قوله. وتحدث مرشح قائمة تجمع العراق الحر الديمقراطي (عبد الجبار الكندوري) عن ملاحظات عدة، أهمها عدم ورود أسماء الناخبين في السجلات رغم مراجعتهم لأكثر من مركز انتخابي مما دفعهم الى عدم المشاركة، حسب قوله. كما أوضح رئيس قائمة المثقفين والنخب في البصرة (ضياء أمين) أن الحملات الانتخابية لم تكن متوازنة بين الكتل، فبعض منها لديها إمكانيات وموارد مالية كبيرة فيما يفتقر البعض الآخر إلى ذلك، مضيفا أنه على ضوء نتائج هذه الانتخابات سوف يخطط الجميع إلى الانتخابات النيابية، التي من المتوقع أن تجري قبيل نهاية هذا العام. وأكد مراقب شبكة شمس في البصرة (قيس خضير) أن الانتخابات كانت طبيعية و سارت بشكل يسير ودون حدوث خروقات على الجانب الأمني خاصة. بينما انتقد الإعلامي (محمد ) الذي يعمل لدى إحدى وسائل الإعلام العالمية، المساحة الضيقة التي أفسحتها المفوضية لوسائل الإعلام، على حد قوله.
حمل التقرير

هل تجاوزت هذه الانتخابات مسألة النزاهة أم لا ؟

12 فبراير 2009

باسم الوشاح _ واسط
يطرح التقرير التالي سؤالا -يحاول ذوي الشأن الاجابة عليه- حول الشفافية والنزاهة التي رافقت العملية الانتخابية التي جرت مؤخرا. حيث أشار الأستاذ في جامعة واسط (د. يوسف عناد) إلى أن الانتخابات جرت بصورة مثالية هذه المرة، مع تهيئة جميع الأجواء لاستقبال المواطنين للإدلاء بأصواتهم، مع وجود الشفافية والنزاهة في مجمل العملية الانتخابية، حسب ما رأى. واتفق الناخبون مع الرأي السابق، لكنهم تخوفوا في الوقت ذاته من حدوث التزوير إبان عمليات الفرز والعد خاصة من قبل الأحزاب المتنفذة في الحكومة حسب قولهم. كما أكد المرشح (يوسف الكعبي) عدم وجود خروقات نظرا لما هيئته المفوضية من تحضيرات لوجستية منعا لأي حالة تزوير أو تلاعب، مستندا بذلك على تقارير المراقبين الذين تواجدوا في مراكز الاقتراع. فيما اعتبرها مراقب شبكة شمس لمراقبة الانتخابات (هادي الشرع) أنها قاعدة متينه وخصبة للانتخابات القادمة مع وجود بعض الخروقات التي لا تذكر، على حد وصفه.
حمل التقرير

نسبة المشاركة الشعبية في الناصرية

12 فبراير 2009

محمد الكاظم _ الناصرية
يتحدث التقرير عن مستوى الإقبال الجماهيري في انتخابات مجالس المحافظات بمدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار. حيث قال المتحدث باسم مكتب المفوضية هناك عن نسبة المشاركة في الاقتراع والتي بلغت ( 50%). وأشار المحلل السياسي (حسن يحيى) إلى أن هذه النسبة تعد مقبولة دوليا، نافيا أن تكون هنالك انتخابات تبلغ فيها نسب المشاركة ( 100% ) إلا في ظل وجود أنظمة دكتاتورية والتي تكون فيها النتائج محسومة سلفا، حسب تعبيره. كما أوضح السياسي المستقل ( محمد الركابي) أن هنالك أسبابا عدة لتدني نسبة المشاركة، ومنها بعد مراكز الاقتراع عن مساكن المواطنين، وكذلك ذهاب الكثير من الناخبين إلى مراكز الاقتراع دون أن يجدوا أسمائهم في سجلات الناخبين. فيما اعتبر المحلل السياسي (محمد الحسني) أن هذه النتائج تشير إلى عدم احتكار الكتل الكبيرة لصناعة القرار، متوقعا أن يكون هنالك توزيعا معتدلا للمقاعد بالمجلس الجديد، مؤكدا أنه متفائل بنتائج هذه الانتخابات كونها ستعيد رسم الخارطة السياسية للعراق، حسب رأيه.
حمل التقرير

آراء رجال السياسة بسير الانتخابات

12 فبراير 2009

تقرير من البصرة
ما إن انتهت عملية التصويت حتى بدأت مرحلة أخرى تسبق مرحلة إعلان النتائج، وهي التكهنات والتوقعات بما ستسفر عنه الانتخابات وكيف سيكون شكل الخارطة السياسية على أرض الواقع. حيث أسف سكرتير اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة (أحمد خضير) على الأعداد الكبيرة من المواطنين الذين ذهبوا إلى مراكز الاقتراع ولم يجدوا أسمائهم ضمن السجلات الخاصة بالناخبين، ولكنه عاد ليذكر بالجهود التي بذلتها الحكومة والمفوضية لإجراء الانتخابات. فيما أكد عضو تيار الإصلاح الوطني في البصرة (زاهر العبادي) إلى أن العملية كانت جيدة وناجحة خاصة على الصعيد الأمني، مضيفا أن هذا لم يمنع من تشخيص عدد من الخروقات التي رافقتها وتم تسجيلها ورفعها الى المفوضية. كما روى المرشح المستقل (علي الامارة) قصة جرت أحداثها مع ناخب بصري، وهي من إحدى الخروقات التي واجهتهم. بينما نفى مدير مكتب المفوضية في البصرة (حازم الربيعي) أن يكون المكتب قد استلم أية شكاوى بشكل رسمي، أو رصد أي خرق قدم بشكل أصولي، مضيفا أن جميع الشكاوى يتم وضعها بصندوق خاص لها وعند فتح صندوق الشكاوى سيتم إحالتها إلى المركز الرئيسي للمفوضية وهي التي ستحدد ماهية العقوبة إن كانت تستحق، حسب قوله.
حمل التقرير