ما هي البرامج التي يتابعها العراقيون؟ قصة 

(بقلم: آنا زاير) في عام 2005 طُلب من ستمائة عائلة بغدادية أن تدون يومياتها حول البرامج التي تشاهدها على التلفزيون، لمدة ثلاثة أشهر. وبعد فترة من الزمن، تم أخذ 1500 تقرير من بغداد ومن مدن جنوبية أخرى، تبين البرامج الأكثر مشاهدة. وكانت النتائج مفاجئة. فبرنامج “عراق ستار”، الذي يعرض على قناة السومرية، هو الأكثر شعبية خلال الشهر الأول من اليوميات. وهوبرنامج يومي محبوب ومتألق، يستضيف نجماً شعبياً. لا يصل عدد مشاهدي البرامج الإخبارية من المعنيين بتدوين اليوميات إلى النصف. أما البرامج والقنوات الدينية فليس بين المشاهدين من يهتم بها حتى في شهر رمضان.

ظهرت فكرة مطالبة الناس بتدوين يومياتهم حين تلقت منظمتنا Civil Pillar تمويلاً من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنظيم مهرجان للأفلام بالتعاون مع قنوات التلفزيون العراقي. و ابتكرت هذه الفكرة بهدف عرض اثنين وعشرين فيلماً وثائقياً لمخرجين مستقلين يعالجون جميعاً مواضيع تخص بلداناً جرت فيها، خلال التسعينيات، تغييرات سياسية واسعة شبيهة بالحالة التي جرت في العراق عام2003 . وتتضمن هذه البلدان الجزائر وجنوب أفريقيا، وصربيا، وتشيلي، والمكسيك، والهند وغيرها.

وقد وافقت القنوات العراقية التالية: السومرية (ومقرها في لبنان)، الفيحاء (مقرها في دبي) النهرين (مقرها في مصر)، تلفزيون كردستان، العراقية، آشور، الفرات وتلفزيون سلام على الاشتراك في عرض الأفلام. و كان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مهتماً بمعرفة العائدات المادية الناتجة عن عرض الأفلام، التي كان الغرض منها إثارة النقاش في العراق حول مسودة الدستور وانتخابات كانون الأول 2005. تضمنت خطة المشروع، تدريب الصحفيين على إجراء استطلاعات الرأي والنقاشات الشعبية وكيفية الانتفاع منها في الإعلام. وكان الجزء الأخير من المشروع سلسلة مؤلفة من ست عشر حلقة من برنامج حواري يُعرض أسبوعياً على تلفزيون السومرية بعنوان “آفاق دستورية”.

من الواضح أن الشركات الأمريكية المعنية بتقييم التلفزيون في العراق لم تكن لتفيدنا بشيء؛ إذ اقتصر اهتمام هذه الشركات على الطلب من المشاهدين تقييم القنوات العراقية، وليس البرامج. وأظن أن هذه الشركات كانت تساعد البنتاغون في تحديد القنوات التي يجب أن تتلقى التمويل، أو حتى بعض الفواصل الإعلانية التلفزيونية الرابحة (والتي كانت قيمتها تتراوح في ذلك الوقت بين 6 و80 دولار للثانية الواحدة، حسب شعبية القناة). وهذا ما لم يكن ليساعدنا في فهم خيارات العراقيين المفضلة واكتشاف ما إذا كان الناس يشاهدون برامجنا وأفلامنا الحوارية أم لا. كما أننا اعتقدنا بأن الوقت ما زال مبكراً جداً على المتابعة الإلكترونية لسلوك المشاهدين، في دولة خرجت لتوها من حقبة كانت تسودها رقابة المخابرات.

وهكذا، انطلق ستة طلاب، خمس شابات متحمسات وشاب واحد، تسلح كل منهم بمئة يومية مطبوعة مسبقاً، وأقلام رصاص، وتوجهوا إلى مناطق مختلفة من العاصمة، شارحين الهدف من العملية، ووعدوا المشاركين بهدية صغيرة يتلقونها في بداية الشهر المقبل، أي في الوقت الذي يكون فيه الطلاب قد عادوا لاسترجاع السجلات المستخدمة وتوزيع سجلات جديدة. اختارت الشابات أن يذهبن معاً إلى منطقة الشورجة، وهي منطقة تجارية كبيرة في أحد مراكز بغداد، يمكن تشبيهها بمنطقة الهال القديمة في باريس، واشترين، لأول مرة في حياتهن، ستمائة عبوة شامبو، وألواح صابون، وكريمات بشرة، وأحمر شفاه، وصابون استحمام، وطلاء أظافر. كان من الواضح لدى إلقاء نظرة على الهدايا التي اشترينها، وعلى نتائج البحث فيما بعد، بأن اليوميات كانت من تدوين النساء والفتيات في المقام الأول. وقد حاز برنامج آدم وحواء، وهوبرنامج يبحث في قضية حقوق المرأة، على التصنيف الأعلى.

وعند النهاية، استغرقت ترجمة الأفلام بالعربية والكردية وقتاً طويلاً جداً. ففي حين تستغرق ترجمة الأفلام عادة، حسب خبرتي على الأقل، مدة ساعات معدودات، ثبت أنه لا توجد أجهزة سمعية وبصرية معدة للترجمة في بغداد. ولم يكن استيراد هذه الأجهزة مهمة سهلة. لذلك فقد تمت ترجمة المشروع باستخدام برنامج
 Power point وهوالأسلوب الذي استخدم سابقاً في ترجمة الأفلام الأمريكية التي كان يشتغل عدي بن صدام على قرصنتها، ويعذب المترجمين لارتكابهم أخطاء هجائية. وبعد نضال مع العديد من الاستوديوهات استنتجنا راضخين أن ترجمة فيلم واحد سوف تستغرق ثلاثة أيام، وأنه لا يوجد سوى أستوديوواحد يستطيع القيام بها. زد على ذلك، أن المهندس هناك كان في إجازة زواج، وأن مولد الكهرباء في الأستوديويتعطل باستمرار. وبناء عليه، فقد تأخر بث الأفلام كثيراً عما كان مخططاً له، ولم يرد ذكرها في اليوميات إلا لُماما. لم يكن بإمكان أية محطة أن تعلمنا مسبقاً بالمواعيد الدقيقة لعرض الأفلام وذلك لأسباب تتعلق بانعدام التخطيط عموماً. وقد حاولت مديرة مشروع اليوميات، والذي أطلقنا عليه اسم “غرينمايل” (الميل الأخضر)، أن تلتمس مساعدة الفروع المحلية لمنظمات في كردستان لتوسيع المشروع بحيث يشمل المنطقة الكردية، لكنها كانت لا تواجه إلا بالشكوك: “لماذا يريد هؤلاء العرب أن يعرفوا ماذا نشاهد؟” لذلك كان لا بد من التخلي عن فكرة توسيع المشروع ليشمل كردستان. أحاول نسيان ما واجهناه من مشاكل أخرى تحطم الأعصاب، كالحصول على عقود موقعة مع قنوات التلفزيون، والفوضى التي عمت يوم عرض الأفلام الذي نظمناه مع القنوات بحيث يتم العرض بالتسلسل مع فاصل عشر دقائق بين الفيلم والآخر. أضف إلى ذلك الإحصاء اليدوي المضني للنتائج (حوالي 27.000 مُدخل شهرياً)، ومسك حسابات المشروع، والتعاون مع شركة في أمستردام لجلب الأفلام إلى العراق. وقد انسحبت قنوات العراقية، وآشور، والفرات وتلفزيون سلام من المشروع بسبب فيلم هندي يتحدث عن العنف الطائفي بين الهندوس والمسلمين ويعرض نساء عاريات الأذرع… لقد كان ولا يزال من الصعب جداً إنجاز نتائج احترافية في العراق. وفي النهاية حصلنا على صورة توضيحية، لكننا لم نحصل على المعلومات اللازمة لإتمام المشروع مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي!

مهما كان الهدف الذي كنا قد وضعناه نصب أعيننا، فقد توصلنا إلى تصنيف قائمة من “الفائزين” عند بداية كل شهر. وهذا يعكس كيف كان العراقيون المعنيون بالمشروع يرون الأمور. وبالرغم من أن النظرة العامة للقنوات العراقية فيما بينها نظرة تنافسية، فإن أي منافسة حقيقية لم تحدث طبعاً. ومن هم الفائزون؟ سنأتي هنا على ذكر البرامج الثلاثة الأولى الأكثر مشاهدة في كل شهر (وللاطلاع على القائمة كاملة، انظر الصفحة 8 ):

آب 2005:
ــ نجم عراقي (السومرية) ذُكر 2820 مرة، وهو برنامج يومي شبيه ببرنامج (الأحبة العراقيون)
ــ برج عالي (الشرقية) ذُكر 1435 مرة (برنامج أسبوعي عن الأبراج).
ــ كرسته وعمل (الشرقية ) ذُكر 1362 مرة (برنامج أسبوعي حول إعادة بناء وديكور لبيوت طالها الأذى مؤخراً من قبل الجيش الأمريكي، تم تمويل البناء من قبل القناة).

أيلول 2005:
ــ نجم عراقي (السومرية) ذُكر 3639 مرة (برنامج موسيقي يومي يتضمن منافسة شبابية).
ــ مؤثرون (السومرية) ذُكر 3233 مرة (برنامج أسبوعي حول شخصيات هامة ومشهورة)
ــ كاريكاتير (الشرقية) ذُكر 3051 مرة (برنامج أسبوعي كوميدي).

تشرين الأول 2005:
ــ حب وحرب (الشرقية) ذُكر 5071 مرة (برنامج درامي يومي).
ــ فطوركم علينا (الشرقية) ذُكر 4230 مرة.
ــ نتشاقى وياك /نمزح معك (العراقية) ذُكر 4000 مرة.

إنني على ثقة من أهمية النتائج التي تتأتى عن المشروع، على الأقل بالنسبة إلى صنّاع البرامج وأصحاب القنوات. وهذا ما يجعل، من الهام حالياً، كما في المستقبل، أن نتذكر دائماً بأن التشكيلات الديموغرافية في بغداد، (وفي أمكنة أخرى) قد تغيرت تغيراً مفاجئاً بسبب عمليات التطهير الديني والطائفي والسياسي. كما أن إنتاج الكهرباء وتوزيعها غدا قضية وطنية مخزية في كل مكان من الشمال الكردي، وقد أثرت على نسبة متابعة التلفزيون والراديووالإنترنت.


بعض النتائج التفسيرية:

ــ لم يكن البغداديون يتابعون قنوات، بل يتابعون برامج. والتنوع الهائل للبرامج التي تتم مشاهدتها يسوغ، إلى حد ما، وجود هذا العدد الكبير نسبياً من القنوات التلفزيونية في العراق، حوالي عشرين قناة، وهوأكبر حتى من قدرة النتائج على تغطيته، إذ لم نطلب من المشاهدين ذكر البرامج الأجنبية التي كانوا يتابعونها. وبالرغم من كل هذا التنوع، يظهر بوضوح أن “النوعية هي”أكثر ما يهتم به المشاهدون، وهذا ما لا تملك أية قناة أخرى، عدا الشرقية والعراقية، تمويلاً لتوفيره.

نادراً ما كان البغداديون يتابعون قنوات دينية أو كردية. بل كانوا، أساساً، يتابعون قنوات فضائية غير طائفية، إضافة إلى متابعتهم أحياناً للقنوات التي تلتقطها الهوائيات العادية (العراقية والنهرين). لقد أحبوا البرامج التي تهتم بمشكلات الناس العادية، مثل كرسته وعمل، وهوبرنامج يتركز حول إصلاح، وتجديد ديكور بيتٍ ناله الأذى مؤخراً من قبل الجيش الأمريكي، وتلتزم محطة الشرقية بتمويل هذه الإصلاحات.

ــ أحب المشاهدون البرامج الحوارية ذات السوية الراقية. وتتفوق قناة “الحرة –عراق” بعرض هذه الفئة البرامجية.

ــ لم تنل البرامج الإخبارية تصنيفاً مرتفعاً، لكن هذا لا يعني أن العراقيين يسعون ببساطة إلى الهروب من واقعهم القاسي. فمنذ شهرين تقريباً، خلت شوارع بغداد من المارة على نحواستثنائي، كما يحصل عادة أثناء عرض المباريات الهامة لكرة القدم، حين كانت قناة العراقية تعرض برنامج (الإرهاب في قبضة العدالة)، وهوبرنامج شيق يعرض أمام الكاميرا استجواب مجموعة من الإرهابيين الأجانب والعراقيين المعتقلين، وغالباً ما كان يستتبع بنقاش مع المعتقَلين حول رؤيتهم للأخلاق والعالم (انحط مستوى البرنامج فيما بعد إذ تم استغلاله كأداة دعائية لصالح قوى الشرطة العراقية).

ــ غالباً ما تبدأ فترة متابعة التلفزيون حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، بعد عودة الناس من عملهم أو مدارسهم. كما تبين اليوميات أن متابعة التلفزيون لم تكن تعتمد على توفر “الكهرباء الوطنية”، وهوالمصطلح الذي يطلقه العراقيون على الكهرباء التي تزودهم بها الدولة، ويقابلها مولدات الكهرباء الخاصة.

ــ وعلى الرغم من أن القنوات كانت تعمد إلى تغيير برامجها بشكل دائم، إلا أن هناك بعض البرامج التي تبقى ثابتة. من هذه البرامج، على سبيل المثال، برنامج الإرهاب في أيدي العدالة، وجدير بالذكر بأن المشاهدين توقفوا عن متابعته بعد تحوله إلى أداة للدعاية السياسية؛ كما تراجع ترتيب قناة الحرة عراق، التي تمولها الولايات المتحدة، عن المرتبة التي كانت تشغلها ضمن قائمة القنوات الأكثر متابعة في تشرين الأول 2005، لأن القائمين عليها أصبحوا تدريجياً من الصحفيين الموالين للأحزاب الشيعية. وبناء عليه، يبدوجلياً أن البغداديين كانوا حساسين وواعين إلى أبعد الدرجات لمسألة الدعاية السياسية.

ــ نادراً ما استخدم المشاركون في اليوميات الأعمدة المخصصة للتعليق على البرامج.

كانت البرامج الأكثر متابعة في آب 2005:

1. نجم عراقي (السومرية) ذُكر 2820 مرة (برنامج يومي).
2. البرج العالي (الشرقية) ذُكر 1435 مرة (برنامج أسبوعي).
3. كرسته وعمل (الشرقية) ذُكر 1362 مرة (برنامج أسبوعي).

وكانت القنوات الأكثر متابعة في آب 5002:

1. السومرية ذُكرت 6734 مرة.
2. العراقية ذُكرت 5628 مرة.
3. الحرة عراق ذُكرت 2145 مرة.
4. الشرقية ذُكرت 8014 مرات.

وكانت البرامج الأكثر متابعة على القنوات التالية في آب 2005:

السومرية:
1. عراق ستار (موسيقى/ منافسة للشباب) ذُكر 2820 مرة.
2. لعبة وأغنية (ساخر) ذُكر 832 مرة.
3. سومريات (برنامج حواري) ذُكر 924 مرة.

العراقية:
1. نشيط ونعسان (برنامج اتصالات) ذُكر 1014 مرة.
2. أنت وحظك (أبراج) ذُكر 1009 مرات.
3. الإرهاب في قبضة العدالة (استجواب علني للإرهابيين والقتلة والخاطفين) ذُكر 1002 مرة.

الحرة عراق:
1. ساعة حرة (برنامج حواري) ذُكر 1260 مرة.
2. حديث النهرين (برنامج حواري) ذُكر 1030 مرة.
3. برج بابل (برنامج حواري) ذُكر 860 مرة.

الشرقية:
1. البرج العالي ذُكر 1435 مرة.
2. كرسته وعمل ذُكر 1362 مرة.
3. بطاقة تموينية (يانصيب، يحصل حامل الورقة الرابحة على مليون دينار) ذُكر 1092 مرة.

البرامج الأكثر متابعة في أيلول 2005 (برنامج موسيقي يومي، منافسة للشباب)
. مؤثرون (السومرية) ذُكر 3233 مرة (برنامج أسبوعي عن شخصيات هامة أو مشهورة).
. كاريكاتيرات (الشرقية) ذُكر 3051 مرة (برنامج كوميدي أسبوعي).
. القنوات الأكثر متابعة في أيلول 2005 كانت:
. السومرية ذُكرت 23280 مرة.
. الحرة عراق ذُكرت 17478 مرة.
. الشرقية ذُكرت 16775 مرة.

البرامج الأكثر متابعة على القنوات التالية في أيلول 5002 كانت:

السومرية:
1. عراق ستار (موسيقى/ منافسة للشباب) ذُكر 3639 مرة.
2. مؤثرون ذُكر 3233 مرة.
3. آدم وحواء (حقوق المرأة) ذُكر 2741 مرة.

الحرة عراق:
1. سيرة مبدع (حول سير المشاهير) ذُكر 3008 مرات.
2. مع الناس (برنامج تواصل عبر الهاتف حول المشاكل اليومية) ذُكر 2729 مرة.
3. بين جيلين ذُكر 2673 مرة.

الشرقية:
1. كاريكاتيرات ذُكر 3051 مرة.
2. ضيوف البدري (برنامج رياضة يقدمه م. البدري) ذُكر 1146 مرة.
3. أيام مدينة (عن المدن العراقية) ذُكر 1092 مرة.

البرامج الأكثر متابعة في تشرين الأول 2005 كانت:
1. حب وحرب (الشرقية) ذُكر 5071 مرة (برنامج يومي).
2. فطوركم علينا (الشرقية) ذُكر 4230 مرة.
3. نتشاقى وياك (نمزح معك) (العراقية) ذُكر 4000 مرة.

القنوات الأكثر متابعة في تشرين الأول كانت:
1. الشرقية ذُكرت 21.106 مرات.
2. العراقية ذُكرت 16.608 مرات.
3. السومرية ذُكرت 10.463 مرة.

البرامج الأكثر متابعة على هذه القنوات في تشرين الأول كانت:

الشرقية:
1. حب وحرب (دراما) ذُكر 5071 مرة.
2. فطوركم علينا ذُكر 4230 مرة.
3. اربح مع ماجد (برنامج ألعاب) ذُكر 3095 مرة.

العراقية:
1. نتشاقى وياك ذُكر 4000 مرة.
2. مسابقات رمضانية (مسابقات رمضان) ذُكر 3002 مرة.
3. اربح مع العراقية (اربح مع العراقية) ذُكر 2030 مرة.

السومرية:
1. حزورة بليرة (برنامج ألعاب) ذُكر 2584 مرة.
2. ماضي يا ماضي (دراما) ذُكر 1719 مرة.
3. بات (لعبة عراقية) ذُكرت 549 مرة.

تشرين الثاني 2007

-------

آنا زاير هي مديرة مشروع الصحيفة اليومية العراقية المدعوة الصباح الجديد، و تدير برفقة زوجها منظمة (سيفيل بيلار)، وهي منظمةٌ تكرس نفسها لدعم و تدريب الإعلام العراقي، قبل عام 2003 عملت آنا كمراسلة أجنبية لعدة أجهزة إعلام ألمانية، و كانت رئيسة تحرير لمجلاتٍ متنوعة، وقد ألفت كتابين، الكتاب الأول كان حول تجربتها في العراق و الثاني كان يبحث في تهريب النساء في أوروبا الغربية.

مقالات ذات صلة

مقالات أخرى للكاتب