مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

الموصليون النازحون يشكون غلاء الأسعار في دهوك

عبدالخالق دوسكي
"خرجنا سيراً على الأقدام مسافة أربع ساعات خوفاً من أن يطالنا الأذى من القصف مثلما حدث بمدينتي الفلوجة والأنبار فحملنا أطفالنا وتوجهنا إلى شمال المدينة حيث إقليم كردستان الآمن" هكذا يروي أبو عمار الرجل الأربعيني…
13.06.2014  |  دهوك
A family from Mosul waits at the checkpoint going into Iraqi Kurdistan.
A family from Mosul waits at the checkpoint going into Iraqi Kurdistan.

العائلة كانت تقف في طابور طويل في نقطة تفتيش على الطريق المؤدي إلى محافظة دهوك حالها حل الكثير من العائلات النازحة التي قضت ساعات طويلة في العراء.

وقال " قضينا أكثر من أربع ساعات بانتظار أن يُسمح لنا بالدخول حيث طلبوا منّا كفيلاً من محافظة دهوك وانتظرنا الكفيل طويلاً ليأخذنا إلى المدينة التي سنرتاح فيها حتى تنجلي هذه الغمّة عن مدينتنا الموصل".

عائلة رائدة فالح تضم زوجها حسن المريض بالدوالي مع أطفالها الستة كانت العائلة الأولى والوحيدة التي تتواجد في مخيم بيروزئافا الذي تم تشييده حديثاً.

رائدة قالت إنها الزوجة الثانية لحسن وهي بانتظار قدوم زوجته الأولى أيضا وأضافت" أسرتنا تتكون من 17 فرداً الصغار معي الآن حيث جئنا إلى المخيّم بعدما قضينا ليلتين عند عائلة من أقاربنا في إحدى القرى ولا نمتلك شيئا إذ نفذنا بجلودنا".

طفلاها الصغيران كانا يعانيان من إسهال شديد ويحتاجان إلى مراجعة الطبيب أما زوجها فكان راقداً تحت الخيمة بانتظار قدوم المساعدات والطبيب الى المخيّم".

نقطة بدرية التي يدخل عبرها النازحون إلى محافظة دهوك تزدحم بالداخيلن والسيارات تقف في طوابير بانتظار المرور إلى المدينة.

إحدى العائلات قررت العودة إلى مدينة الموصل وقال اسماعيل النعيمي الذي كان يجلس في مقدمة السيارة وهو يحاول المرور مجدداً إلى مدينته التي تركها منذ أيام "لقد اتصل بنا أقاربنا في الموصل وأخبرونا إن الوضع آمن وسنعود إلى بيتنا لأن المعارك توقفت كما اننا لا نمتلك ما يكفينا من المال للبقاء مدة أطول لأن العيش في دهوك مكلِف فقد كنا ندفع خمسين دولاراً عن كل ليلة في الموتيل".

أما أبو عبد الله الرجل الستيني الذي أكتسى شعر ذقنه باللون الأبيض تماماً مثل لون دشداشته الفضفاضة وهو يقف أمام أحد الفنادق فقال " واجهنا صعوبة في اجتياز نقاط التفتيش وبقينا هناك أكثر من ست ساعات لكننا بدخولنا لمدينة دهوك شعرنا بالأمان حيث نزلنا في موتيل شانة والأسعار مرتفعة بالنسبة لنا هنا، فالليلة والواحدة تكلفنا ستين دولاراً إلا إننا مضطرون للبقاء هنا لأيام لحين استقرار الوضع في الموصل".

ويؤكد أبو عبد الله إنهم "لم يفروا من الموصل إلا بعد سماعهم نداءات من مكبرات الصوت تدعوهم إلى ترك المدينة لأن معارك ضارية ستحدث فيها، فما كان منّا إلا الإسراع بالخروج وتركنا كل ما نملك في البيت لكننا جلبنا كمية من المال تكفينا لأيام معدودة "

محافظ دهوك تمر رمضان قال إنهم منعوا دخول أي نازح من الجنوب إذا لم يكن له شخص يتكفله من دهوك وأضاف "نريد الإبقاء على مسحة الأمان المتواجدة في إقليم كردستان".

تمر أكد في حديثه مع وسائل الإعلام دخول أكثر من( 200) ألف عائلة موصلية إلى محافظة دهوك في الأيام الماضية هرباً من المعارك التي جرت في المدينة.

وتابع محافظ دهوك إنهم ولأجل حماية هؤلاء النازحين وتوفير المساعدات الإنسانية لهم اجتمعوا مع منظمة الهجرة الدولية (UNHCR) وبدأوا إنشاء ثلاث مخيمات قريبة من مدينة الموصل لأيواء هذه العائلات المنكوبة الأول في منطقة الخازر قرب مجمع كلكجي والثاني في قرية بيروزئافا في قضاء شيخان.

وأضاف "ربما نبدأ بإنشاء مخيّم ثالث في منطقة زمار إذا ما استمرت الأزمة".