مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

«ستامبا» يبدأ بـ«موت مواطن عنيد»

خلود رمزي
لم تجد الأطراف التي أقترحت مشروعاً ثقافياً للإطلاع على التقاليد والثقافات السائدة في العراق ومصر وفرنسا وألمانيا أسماً مناسباً لذلك المشروع قبل أن يتم اقتراح تسمية "ستامبا" الذي ينتقد الكليشيهات السائدة في المجتمعات.
10.10.2013  |  بغداد

المشروع الذي تدعمه مجموعة من المنظمات الدولية يتم تنفيذه في العراق بالتعاون مع وزارة الثقافة العراقية ويتضمن عروضاً مسرحية بين بغداد وبرلين والقاهرة وباريس لأعمال مختارة من العراق ومصر والمانيا وفرنسا، حيث ستتضمن العروض مفهوم الكليشيهات السائدة في تلك المجتمعات حول الحياة والآخرين.

هيلا ميوز مديرة مشروع العراق المانية تعيش في العراق منذ أكثر من عام وتشرف على تنفيذه بشكل مباشر تقول لـ"نقاش" إن المشروع يتضمن عروضاً مسرحية وفعاليات ثقافية ومعارض رسم وغيرها من الفعاليات الأخرى.

وتؤكد إن هناك اختلافات بين الثقافات بين العالم العربي في الشرق الأوسط وأوربا وأن انفتاح الثقافات على بعضها سيتيح للجميع معرفة الآخر بشكل حقيقي وليس عبر التلفاز مثلما يحدث اليوم حيث تعرف أوربا العراق من خلال أخبار العنف والتفجيرات التي تجري فيه.

وتضيف "لا أحد يعرف شيئاً عن تأريخ العراق أو تقاليده مثلاً وعليه يمكننا تسليط الضوء على العقود الست الماضية كي نفهم ما حدث في العراق في تلك المرحلة ثم نقرأ المستقبل، وستامبا تهتم بما حدث في داخل الناس وطبيعة تفكيرهم بتلك الأحداث وضرورة أن يتعلموا كيف يغيرون أنفسهم لأن التغيير ممكن وليس مستحيل".

وتقول إن "الشعوب يتوجب أن تتعلم كيف تحترم بعضها البعض وأن لا تأخذ بالصورة النمطية التي يتم تكريسها في أذهاننا عن أي مجتمع آخر".

"موت مواطن عنيد" هو أسم المسرحية التي سيتم عرضها نهاية تشرين الأول ( اكتوبر) الجاري ضمن فعاليات مشروع ستامبا وهي الفعالية الرئيسية فيه حيث بدأ الممثلون والمخرج تحضيراتهم لها من خلال البروفات التي يقومون بها داخل مبنى المسرح الوطني في بغداد.

المسرحية تحكي الأوضاع التي يعيشها المواطن العراقي والتي تم اختصارها في فرد واحد هو البطل الرئيس للقصة والذي يرفض المدينة التي يعيش فيها وينهزم من مشكلة خاصة ففتقوده الصدفة إلى بيت صاحبته فاقدة للبصر وتعيش مع والدها المسن ولا تخرج من المنزل، ومن هنا تبدأ الحبكة حيث يكتشف هذا الشخص إن همومه كأنسان يعيش في المجتمع هي الهموم ذاتها التي تعيشها المرأة البصيرة مع والدها داخل البيت وأن التغيير يجب أن يبدأ من داخلنا كبشر.

ياس خضير هو الممثل الرئيس في المسرحية وتشاركه البطولة الممثلة شيماء جعفر، يقول ياس لـ"نقاش" إن قصة المسرحية تختصر آلام ومعاناة الشعب العراقي والإرهاصات التي يعيشها في معاناة شخص واحد وتنقل صورة واضحة للمشاهد عن الأوضاع السائدة.

خضير كان يتمرن على بعض المشاهد المهمة في العرض الذي بدأ الترويج له من قبل القائمين على مشروع ستامبا في وقت مبكر.

مخرج المسرحية يحيى ابراهيم قال لـ"نقاش" إن الفكرة تنطلق من نقل صورة واقعية عن المجتمع العراقي والأوضاع التي عاشها منذ 60 عاماً مضت.

ويضيف " الكليشيه السائد في المجتمع العراقي والذي تحاول المسرحية أن تعالجه هي أننا مجتمع لا يعترف بأخطائه وبالتالي هو مجتمع خائف وعلينا أن نعترف بخوفنا كي نراه بشكل حقيقي".

العرض الأول للمسرحية سيتم في بغداد في نهاية أكتوبر ثم في برلين بداية العام المقبل بعدها سيتم عرضها في مدينة مرسيليا في فرنسا ثم في الأسكندرية والقاهرة وفي الوقت ذاته ستقوم فرق مسرحية من المانيا وفرنسا ومصر بعرض مسرحيات في بغداد.