مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

قال انهم يعرفون مكان البغدادي:
قائد الذهبية: قتلنا اكثر من الفي داعشي في الموصل

آوارا حميد
قال اللواء فاضل برواري قائد الفرقة الذهبية في الجيش العراقي أن التقدم ببطء داخل الموصل هو بهدف حماية السكان، وانهم في المدة الماضية قتلوا (2330) مسلح من داعش.
15.12.2016  |  اربيل
فاضل برواري (الصورة: آواره حميد)
فاضل برواري (الصورة: آواره حميد)

اللواء فاضل برواري وهو كردي من مؤسسي وقادة القوات الخاصة العراقية منذ إنشائها والتي عرفت فيما بعد بـ(الفرقة الذهبية)، ووصل الى منصب الشخص الاول فيها ويقود قواته الآن تحت إمرة قوات مكافحة الإرهاب العراقية وهي أكثر التشكيلات المشاركة في معركة الموصل تأثيرا.

 

برواري تحدث في مقابلة خاصة مع "نقاش" عن سير عملية الموصل، مشيرا إلى أنهم يعلمون مكان تواجد ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش ولديهم علم بأنه يتحرك ويغير هيأته باستمرار.

 وتحدث أيضاً عن عدد قتلى داعش والصعوبات التي تعترض معركة الموصل، موضحا ان أهالي المدينة يرحبون بهم بحرارة.

 

نقاش: لقد مر اكثر من شهرين على انطلاق العمليات في الموصل، إلى أين وصل التقدم في المعركة؟

فاضل برواري: لقد اجتزنا مراحل مهمة، فعلى الرغم من تطهير مساحة شاسعة هناك 2330 جثة لمسلحي داعش بين أيدينا، كما تم الاستيلاء على العديد من الدبابات والعتاد، وما لاحظناه ان معركة الموصل لا تشبه معارك الرمادي والفلوجة، اذ لا يصمد مسلحو داعش ويفرون باستمرار.

 

نقاش: ولكن يرى الكثيرون أن العمليات تسير ببطء، هل يمكن تطهير الموصل بشكل أسرع؟

فاضل برواري: ان لم يكن هناك مدنيون لما جرت عملية تحرير الموصل بهذه الصعوبة، اذ كنا سنسيطر على الجسور الرئيسية ونقوم بتطهير المدينة، أما الآن فإننا نقوم بمهمتين كبيرتين في آن واحد، فمن جهة لابد ان نقاتل لتحرير المدينة، ومن جهة اخرى نقوم بمهمة إنسانية وهي حماية أرواح الناس وتأمين المساعدات الصحية والأغذية لهم، نريد ان نطرد داعش من المدينة دون هدم بيوت المواطنين في المدينة واستشهاد الأبرياء وكان هذا سببا في بطء سير العملية، وكان حذرنا وحرصنا على المدنين سببا في ان يطالب اهالي المناطق المختلفة من الموصل تحريرها من قبل الفرقة الذهبية كما سمعنا.

 

نقاش: لقد ذكرت الأغذية، ما علاقة مهمتكم بها؟

فاضل برواري: ان اوضاع الناس سيئة جدا ولاسيما من حيث المستلزمات الضرورية للحياة لدرجة لجأت إلينا وزارة الهجرة والمهجرين لإيصال الاغذية الى سكان المناطق المحررة، فنحن نوصل الأغذية الى المناطق التي نحررها.

 

نقاش: الى اين وصلت معركة الموصل من حيث تحرير الأراضي، هل تم قطع طريق فرار مسلحي داعش؟

فاضل برواري: لقد تم تحرير اكثر من عشرين حيا ومازال التقدم مستمرا، ولكن لم يتم قطع طريق الفرار عن داعش وبامكان مسلحيه الذهاب.

 

نقاش: من يتحمل مسؤولية تحرير الاحياء بالدرجة الاولى؟

فاضل برواري: بالاضافة الى قواتنا (الفرقة الذهبية) تشارك الفرق (15و 9 و16 والمركز) في المعركة ولكنها لم تدخل الموصل وقد تقدم بعضها حتى بداية الموصل، وتخوض قواتنا وهي ثلاث فرق حرب شوارع الى جانب قوات مكافحة الارهاب.

 

نقاش: الم تؤدِ هجماتكم الى نزوح اعداد اضافية من المواطنين؟

فاضل برواري: كلا، يوجد (700) الف مدني باقون في منازلهم في المناطق التي حررناها ويخضعون لسيطرتنا، يعيشون بسلام وتوصل وزارة الهجرة والعديد من المنظمات الاغذية والمستلزمات الرئيسية اليهم.

 

نقاش: عدا القوات العراقية، ما هو دور التحالف الدولي في هذه المعركة؟

فاضل برواري: علاقتنا مع التحالف جيدة جدا والتنسيق بيننا في مستوى عال، ولكن ليس بإمكان المدفعية والطيران القيام بالقصف داخل الموصل لتواجد العديد من المدنيين، فهم لم يدخلوا المدينة.

 

نقاش: ماذا غير الاتفاق بين الجيش والبيشمركة من المعركة؟

فاضل برواري: كان الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الجيش والبيشمركة جيدا جدا، فهذه هي المرة الاولى التي يقاتل فيها الجيش والبيشمركة في جبهة واحدة وكل ذلك يصب في مصلحة العملية، وكانت زيارة الرئيس بارزاني الى بغداد من اجل الاتفاق امرا جديدا.

 

نقاش: ألا ترون ان الجيش العراقي يحتاج إلى إعادة تنظيم بعد معركة الموصل؟

فاضل برواري: بلا شك، ولاتزال التدريبات جارية في صفوف جميع قوات الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة، وسيكون هناك المزيد من التدريبات مستقبلا ومن الضروري تسليح هذه القوات من اجل الحفاظ على مستقبلنا ومستقبل احفادنا حتى لا نتعرض مرة اخرى الى المآسي التي جاء بها داعش الينا.

 

نقاش: ما هي اكبر الصعوبات في معركة الموصل؟

فاضل برواري: لا تشبه معركة الموصل المعارك الاخرى، لان تحرير الموصل لا يمثل تحرير مدينة فحسب، بل هو عملية حماية الناس ومبانيهم وممتلكاتهم لكي لا نفقد الثقة، وهذا ما فعلناه حتى الآن وسنستمر فيه، فأهالي الموصل هم اهلنا، وان ما يجري هو حرب شوارع وهو امر صعب جدا، ولكن قواتنا تلقت تدريبات جيدة، ومن هنا ندعو المواطنين الى البقاء في منازلهم وعدم الصعود الى الأسطح.

 

نقاش: كيف كان استقبال المواطنين لكم في المناطق المحررة حديثا في الموصل؟

فاضل برواري: يستقبلنا الناس يوميا بحرارة، لقد نشر داعش انه اذا دخل فاضل برواري الموصل فانه سيدمر المدينة بأسرها وان معه أشخاصاً يفجرون انفسهم، ولكن عند دخولنا المناطق ورؤية الناس لنا يدركون ان مسلحي داعش لم يقولوا الحقيقة وان المهمة الوحيدة للفرقة الذهبية هي التخلص من داعش وحماية ارواح وممتلكات الناس، لذلك يستقبلوننا بحرارة ويفتحون لنا الأحضان.

 

نقاش: هل هناك ضمانة بعدم تعرض منازل وممتلكات الناس للتدمير ولاسيما وان هناك شائعات حول ذلك بثت ضد القوات العراقية؟

فاضل برواري: في البداية اقمنا نقطة تفتيش في برطلة حتى لا تخرج حتى ابرة واحدة من المدينة كما يتم تسجيل كل شيء عبر كاميرات المراقبة من اجل منع اي شكل من اشكال النهب، واي مواطن يريد نقل بيته وممتلكاته الى خارج المدينة لابد له ان يتبع عدة اجراءات للتأكد من ان عملية نقل الممتلكات تتم بموافقته، كما تجري التحركات داخل المدينة بحذر وعبر تكتيكات ناجحة حتى لا يتعرض الناس لخسائر.

 

نقاش: متى يتوقع اتمام تحرير الموصل؟

فاضل برواري: لا يمكننا ان نحدد موعدا لذلك، لان الامر ليس في مقدورنا، التقدم بطيء لتفادي الكثير من الخسائر والضحايا بين المدنيين، يهمنا كثيرا ان نحافظ على سمعة الفرقة الذهبية وان لا يتعرض حتى مواطن واحد للضرر بسببنا.

 

نقاش: هل لديكم معلومات عن تحركات ابو بكر البغدادي؟

فاضل برواري: اريد ان اقول لك ان ابوبكر البغدادي كان معتقلا لدينا منذ عشر سنوات قبل ان يطلق سراحه، لذلك لدينا معلومات كافية عنه، نحن نعلم مكان تواجده وهو بلدة البعاج (غرب الموصل) ومكان بقائه هو تحت الارض، وعلى الرغم من تحركاته المستمرة فانه يغير هيأته باستمرار مثل حلق لحيته وتغيير ملامحه عبر عمليات جراحية حتى لا يتم التعرف اليه.

 

نرحب بإعادة نشر مقالات موقع "نقاش" بشرط ذكر المصدر. نرجو إعلامنا بإعادة النشر من خلال إرسال رسالة بريدية.