مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

تفجير أربيل لا يُنبيء بخير للنازحين العرب

هيمن عبد الله
لم يكد ينقشع غبار تفجير أربيل الأخير إلا ووجهت أصابع الاتهام إلى المواطنين العرب المقيمين هناك فيما تعالت بعض الأصوات مطالبة بطرد هم إقليم كردستان.
27.11.2014  |  أربيل
The
The "anti-Arab" sticker that has been seen in Iraqi Kurdistan recently.


الكثيرون في إقليم كردستان ممن يعتبرون النازحين العرب مؤيدين لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام(داعش)وجدوا في التفجير الذي وقع الأسبوع الماضي في أربيل فرصة لإثبات شكوكهم دون أن يعلموا شيئاً عن منفذيه.


الهجوم الذي وقع قبل عشرة أيام بسيارة مفخخة دفع نوزاد هادي محافظ أربيل إلى توجيه أصابع الاتهام إلى تنظيم داعش بعد دقائق قليلة من الحادث وأعلن التنظيم مسؤوليته عن التفجير عبر مواقعه الألكترونية.


ومع إن الكثيرين كانوا يعتقدون أن منّفذ الهجوم مواطن عربي إلا أن بيان داعش أشار إلى أن المنفّذ كردي ويدعى عبدالرحمان الكردي وإن لم تؤكد أية جهة أمنية تلك المعلومات رسمياً.


الأجهزة الأمنية من جانبها أشارت إلى أنها ستشدد من إجراءاتها دون ذكر المزيد من التفاصيل ما يعني حسب ضابط أمن طلب عدم الكشف عن اسمه تشديد الإجراءات في نقاط التفتيش والمطارات.


المعارضون لدخول الاعداد الهائلة من النازحين إلى إقليم كردستان وجدوا في التفجير فرصة لتأكيد اعتراضهم والمطالبة بعدم السماح بدخول نازحين إضافيين وجمع النازحين الموجودين في مخيمات ومنعهم من دخول مدن الإقليم وكردهم اذا لزم الامر.


ويرى أحمد شاكر وهو مواطن يقيم في أربيل إن أولى خطوات منع التفجيرات يجب أن تبدأ من نقاط التفتيش وقال: "بعد مضي فترة طويلة على التفجيرات تتعامل الأجهزة الأمنية بمرونة وسهولة مع الذين ياتون لزيارة إقليم كردستان من وسط وجنوب العراق، نحن لا نطالب بمنعهم من دخول كردستان ولكن يجب أن يتم تفتيشهم بدقة لأن السيارات المفخخة التي تم تفجيرها في أربيل دخلت عبر نقاط التفتيش".


ويقول القانوني سرور كريم: "من الممكن وجود أشخاص سيئين ومؤيدين لداعش ضمن النازحين ولكن هذا لا يعني إن جميعهم مقرّبون من داعش فقد وقعوا ضحايا لأفعال داعش لذلك يجب على الأجهزة الأمنية مراقبة الأشخاص السيئين".


النائب قادر رزكيي عضو لجنة الشؤون الداخلية في برلمان كردستان قال لـ"نقاش": "يتوجب أن تفتح الأجهزة والمؤسسات الأمنية عيونها وتتخذ إجراءات أخرى بدلاً من خلق صعوبات للمواطنيين العراقيين لأنهم نزحوا إلى مدن إقليم كردستان بسبب الحرب ضد داعش ولا يمكن أن يتم النظر إلى جميع المواطنين العرب الذين استوطنوا في إقليم كردستان على أنهم متعاونين مع الإرهابيين".


وأضاف: "لا يستطيع إقليم كردستان كجزء من العراق أن يغلق حدوده بوجه المواطنين بهدف الحفاظ على الأمن بل يجب اتباع مجموعة من الإجراءات الأخرى دون المساس بحقوق المواطنين والسياح".


بدورها دعت رنكين عبدالله النائبة في مجلس النواب العراقي مواطني الإقليم إلى ضبط النفس وعدم القيام بأي عمل قد يسيء لأسم ومكانة إقليم كردستان وعن ذلك قالت لـ"نقاش" نحن: "مع اتباع الإجراءات الضرورية مع أي شخص يدخل الإقليم لكن هذا لا يعني أن نخلق لهم صعوبات".


بعض القنوات الإعلامية الكردية أكدت بأن بعض المواطنين العرب تعرضوا للإساءة من قبل مواطنين كرد بعد تفجير أربيل فيما حذرّت الأجهزة الأمنية من خرق القانون.


كما أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية سمحت بتفتيش المواطنين العرب في حال الاشتباه بهم إلا أن الشرطة في أربيل نفت ذلك تماماً وأعلنت أن من يقوم بعمل كهذا سيواجه أقسى العقوبات.


وقالت شرطة أربيل في بيان حصلت "نقاش" على نسخة منه إن الهدف من نشر تلك الأنباء هو خلق التفرقة وليس لها أساس من الصحة.


وأشار البيان إلى أن مهمة التفتيش وطلب الهوية لا تمت إلى المواطنين بصلة وإن منتسبي الشرطة والآسايش في إقليم كردستان فقط من يحق لهم القيام بتلك الإجراءات بحق المواطنين العرب وإن على مواطني إقليم كردستان التعاون مع أجهزة الشرطة والآسايش من أجل الحفاظ على الأمن والإبلاغ عن أية ظاهرة غير قانونية يلاحظونها حتى تقوم الأجهزة بدورها.


وأضاف البيان إن "العائلات العربية التي تعيش في أربيل تقيم بنحو قانوني وبعد التأكد من هوياتها أما التي كانت لديها مشكلة ما أو يُشتبه فيها فسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها".

نرحب بإعادة نشر مقالات موقع "نقاش" بشرط ذكر المصدر. نرجو إعلامنا بإعادة النشر من خلال إرسال رسالة بريدية.