مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

وكيل وزارة البيشمركة
إذا جرّدنا الحرب من السياسة ستنتهي داعش في ثلاثة شهور

شالاو محمد
يرى أنور الحاج عثمان الشخص الثاني في وزارة البيشمركة في إقليم كردستان إن الأسلحة التي قدمتها الدول الغربية للإقليم غيرّت مسار الحرب ضد داعش وأن التنظيم المتشدد سينتهي في مدة قصيرة في حال كانت الحرب بعيدة عن…
23.10.2014  |  كركوك
The deputy head of Iraqi Kurdistan’s Ministry of Peshmerga, Anwar Haj Othman, was interviewed near the front lines.
The deputy head of Iraqi Kurdistan’s Ministry of Peshmerga, Anwar Haj Othman, was interviewed near the front lines.

"نقاش" التقت عثمان وطرحت عليه مجموعة من الاسئلة التي أجاب عنها بسلاسة وفيما يلي نص المقابلة.

نقاش: في اعتقادك كخبير امني ومسؤول للبيشمركة ما السبب وراء تمكن داعش من السيطرة على اجزاء واسعة من الاراضي العراقية بعد العاشر من حزيران(يونيو)المنصرم؟ هل كنتم تتوقعون ان يهاجم قوات البيشمركة ايضا؟

عثمان: كان داعش قد اتخذ استعداداته قبل العاشر من حزيران(يونيو)وكان متأكدا من إن(85)في المائة من العرب السنة والبعثيين سيدعمونه وأنه يستطيع السيطرة على عدة مناطق باسرع وقت كما كان من المتوقع أن يتوجه مسلحوه بعد الموصل إلى قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك نظراً لوجود العرب السنة في أقضية ونواحي كركوك وكونه أعد خلايا نائمة داخل الأجهزة الأمنية والجيش العراقي لساعة الصفر، لذلك فقد احتل خلال اليومين الأولين مساحة واسعة من الأراضي العراقية كما استولى على معظم الأسلحة والمستلزمات العسكرية التي أرسلتها أميركا إلى الحكومة المركزية منذ عام 2003 وحتى عام 2013.

نقاش: إذا كان السنة متعاونين مع داعش فلماذا فرّ الكثيرون منهم خوفاً من داعش ولجأوا إلى إقليم كردستان؟

عثمان: لم نقل إن العرب السنة متعاونون مع داعش لأن بعضهم أصبح ضحية لداعش أيضا أما فيما يتعلق بالنازحين فليس من المستبعد أن يكون بينهم من يتعاطف مع داعش ولكنهم يخضعون لمراقبة مشددة من قبل أجهزة الاستخبارات والآسايش ومكافحة الإرهاب لمنعهم من إنشاء خلايا سرية.

نقاش: منذ ان بدأت الحرب ضد داعش سيطرت قوات البيشمركة على عدة مناطق هل تعتقد انه سيكون من السهل حل المشكلات العالقة بين الإقليم وبغداد حول البيشمركة؟

عثمان: لم نوفّق في حل مشكلة قوات بيشمركة كردستان مع الحكومة المركزية فيما مضى لذلك لا يمكننا أن نربط حل مشكلة البيشمركة ببغداد لأنها ستبقى دون حل بل يجب علينا أن نعمل على أن تكون مشكلة قوات البيشمركة مشكلة حكومة الإقليم.

نقاش: ما هو بديلكم لحل مشكلة قوات البيشمركة؟

عثمان: التوقيت مناسب جداً لإعادة تنظيم قوات البيشمركة وتوحيدها فقد اصبحت قوات البيشمركة بفعل القاومة التي تبديها جزءاً من قوات التحالف العالمي ضد داعش ويجب أن نعمل على تدريبها مثل القوات العالمية المتطورة.

نقاش: قال عدد من مسؤولي البيشمركة مراراً انهم لن ينسحبوا من المناطق المتنازع عليها التي تسيطر عليها البيشمركة، ألا يعمق هذا مشاكلكم مع الحكومة المركزية؟

عثمان: ليس هناك شيء يسمى المناطق المتنازع عليها وإنما هناك مناطق كردية وقد تم احتلالها بعقلية شوفينية لذلك إن كانت الحكومة المركزية تريد منّا أن ننسحب من تلك المناطق فلتقل الآن ما في قلبها وليس بعد مضي أربعة اعوام.

نقاش: اذا طلبت الحكومة المركزية من قوات البيشمركة الانسحاب من المناطق المتنازع عليها ماذا سيكون موقفكم؟

عثمان: بالتأكيد لن ننسحب.

نقاش: هل استطاعت الأسلحة التي أُرسلت من قبل الدول الأوروبية وأميركا وإيران للبيشمركة أن تغير موازين الحرب التي تدور مع داعش؟

عثمان: بالتأكيد استطاعت أن تغير موازين الحرب لمصلحة قوات البيشمركة، إذ إن مسلحي داعش هاجموا قوات البيشمركة (28) مرة في الأشهر الأربعة الماضية وانهزموا في جميعها، كما أننا نحارب ضد دولة إرهابية مددجة بالسلاح ومعظم أسلحتها أميركية أما الأسلحة التي كانت بحوزتنا فهي روسية وتم صنعها خلال الحرب العالمية الثانية لذلك لم نتمكن من التقدم منذ البداية، ولكن حين وصلتنا الأسلحة الجديدة تمكنّا من تغيير موازين الحرب لمصلحة الأكراد والبيشمركة.

نقاش: وماهي شروط الدول التي قدمت اسلحة ثقيلة لقوات البيشمركة؟

عثمان: نحن قادة عسكريين وليس لدينا علم بوجود شروط على حكومة الإقليم ولكن الشرط الوحيد الذي نعلمه هو استخدام تلك الأسلحة في الحرب ضد داعش وهي حرب عالمية فمثلاً قدمت ألمانيا سلاحاً لقوات البيشمركة كان الأكراد بحاجة إليه أكثر من الهواء حيث تم تزويدنا بسلاح مضاد للدروع كان ضروري جداً لهذه الحرب.

نقاش: هل قدمت الحكومة العراقية أية أسلحة للبيشمركة في هذه الحرب؟

عثمان: نعم ولكن بكميات قليلة جداً.

نقاش: هل كانت هناك ضغوط من قبل دولة ما على الحكومة المركزية لتزويد قوات البيشمركة بالسلاح؟

عثمان: نعم كان ذلك بضغط من أميركا.

نقاش: هناك حديث يدور هذه الأيام عن إن داعش يعد العدة لمهاجمة بغداد هل تعتقد بأن الجيش العراقي قادر على حماية العاصمة؟

عثمان: لقد رأينا قدرة الجيش العراقي في أول مواجهة مع مسلحي داعش بداية شهر حزيران (يونيو) الماضي، لذلك ليس لدي أية توقعات عسكرية بالنسبة للجيش العراقي ولكن أميركا لن تقبل باحتلال العاصمة العراقية من قبل مسلحي داعش.

نقاش: ما هي الدول التي تشاركت في الضربات الجوية على مواقع مسلحي داعش عدا الطائرات الحربية الأميركية؟

عثمان: الطائرات البريطانية تشارك في قصف المناطق التي تخضع لسيطرة مسلحي داعش وهي مستمرة في قصفها.

نقاش: تردد خلال الأيام الماضية إن البيشمركة قدمت مساعدات عسكرية للمقاتلين في كوباني، هل هذا صحيح؟

عثمان: نعم وكان ذلك بأمر من رئيس إقليم كردستان وقائد القوات المسلحة في إقليم كردستان وتم إيصال تلك المساعدات عن طريق الطائرات الحربية الأميركية وتجري اليوم محاولات لإرسال قوات برية تحت اسم قوات البيشمركة لدعم كوباني عن طريق تركيا لحماية المدينة.

نقاش: كخبير عسكري متى تتوقع انتهاء مرحلة داعش ؟

عثمان: اذا جردنا الحرب من السياسة فإن داعش سينتهي خلال ثلاثة أشهر حيث لن يكون قادراً على تحمل ضربات قوات التحالف وسينهزم يومياً، ولكن نظراً لاختلاط السياسة بالحرب ضد داعش فمن المتوقع أن يستغرق الأمر ثلاثة أعوام.