مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

أزمة على الأبواب:
كركوك ستكون أولى نقاط الخلاف في البرلمان العراقي

شالاو محمد
يوحي نقل ملف محافظة كركوك بين الحكومة المركزية والإقليم الى البرلمان العراقي المقبل المقرر ولادته قريبا بظهور اول ازمة تواجه الدورة الجديدة للبرلمان، فمصير كل ما يتعلق بالمادة (140) من الدستور العراقي مرتبط بالمدينة.
7.06.2018  |  كركوك
كركوك (الصورة: شوان نوزاد)
كركوك (الصورة: شوان نوزاد)

 

تعهد الاتحاد الوطني الكردستاني صاحب أكثر الأصوات في كركوك في انتخابات أيار (مايو) الماضي للناخبين بإعادة فتح ملف كركوك من جديد بعد تشكيل البرلمان والحكومة كما اعلن إصراره على تطبيق المادة (140) من الدستور العراقي فيما يريد المسؤولون العرب والتركمان الذين جاءت نسبة مقاعدهم متساوية تعديل المادة وإلغاء عبارة المناطق المتنازع عليها فهم يرون أن إدارة المدينة قد حسمت من قبل الحكومة الاتحادية من حيث الادارة وسلطة المركز في المحافظة بعد أحداث السادس عشر من تشرين الأول (أكتوبر) من عام 2017.

 

وتتعدد المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد، الا ان مدينة كركوك هي أبرزها وكانت نقطة بارزة في الخلافات خلال جميع جولات المفاوضات بين الكرد وبغداد.

 

وقال النائب ريبوار طه عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي لـ"نقاش": ان "مهمة البرلمان المقبل صعبة ومصيرية، لان هناك العديد من المشكلات المعلقة لم تحسم بعد، لذلك لابد من اعتماد العمل المشترك معيارا وهو امر مستحيل التحقيق في هذه المرحلة".

 

وأضاف: "لابد ان نعود لتنفيذ المادة الدستورية لمعالجة مشكلة كركوك، لانها تتحدث بشكل دقيق عن الحل والقيام بخطوات تحديد حدود ومستقبل المحافظة".

 

وكان من المقرر ان يحسم الدستور العراقي الذي تمت المصادقة عليه عام 2005 مصير المدينة خلال عامين عبر المادة المذكورة، الا انها لم تنفذ بسبب المشكلات السياسية وأبرزها اتهام بغداد لحكومة الإقليم بتغيير ديموغرافيا المنطقة لصالحها وطرد المواطنين العرب وتوطين الكرد الذين استقدمتهم من مناطق اقليم كردستان الى كركوك مكانهم فيما يتهم اقليم كردستان الحكومة المركزية بانها لا تريد تنفيذ مادة دستورية يرتبط بها مستقبل كركوك.

 

ومنذ إعلان نتائج الانتخابات تبين ان مهمة البرلمان المقبل ستكون صعبة وذلك بسبب عدم التصالح بين ممثلي مكونات كركوك ولاسيما وان المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك والجبهة التركمانية العراقية غير راضيتين وتتهمان الكرد بالتزوير ولا تزال تظاهرات الجانبين في كركوك للمطالبة بالعد والفرز اليدوي للأصوات مستمرة.

 

وقال حسن طوران عضو المكتب السياسي للجبهة التركمانية العراقية لـ"نقاش": حول الموضوع "لقد تم تغيير عدد اصوات ومقاعد ممثلي كركوك عن طريق التزوير بالإضافة الى ان الاوضاع السياسية الحالية في كركوك تختلف عما كانت عليه قبل أحداث السادس عشر من تشرين الاول (اكتوبر) من العام الماضي لذلك فمن المتوقع أن ينصب اكثر مداولات وخطط البرلمان المقبل على حسم اوضاع كركوك".

 

طوران بين ايضا ان "انتخابات مجلس محافظة كركوك المقرر اجراؤها نهاية العام الحالي ستكون احد ابرز المشكلات التي ستواجه البرلمان المقبل اذ لم يتم التطرق في القانون الى توزيع المناصب وهذه مشكلة يجب ان تعالجها لجنة برلمانية".

 

ويقول بعض المسؤولين العرب في كركوك ان معركة مستقبل كركوك ستجري في البرلمان العراقي المقبل ولاسيما بعد ادخال محافظة كركوك في اجراء استفتاء الاقليم على الاستقلال وانسحاب البيشمركة بسبب هجوم القوات العراقية في السادس عشر من تشرين الاول (اكتوبر) عام 2017.

 

وقال برهان عاصي عضو التجمع العربي في مجلس محافظة كركوك لـ"نقاش": ان "العملية العسكرية الكبيرة التي قامت بها الحكومة العراقية بمشاركة عشرات الآلاف من الجنود ودعم جوي ادت الى طرد القوات الامنية التي ارادت استقطاع كركوك عن الاراضي العراقية، لذلك فأن اوضاع كركوك تطبعت منذ اواسط تشرين الاول (اكتوبر) عام 2017 وعادت الى ما كانت عليه عامي 2003 – 2004".

 

واضاف: "نحن نعمل في البرلمان على بقاء اوضاع كركوك طبيعية كما هي الان من اجل تأمين حياة جميع المكونات".

نرحب بإعادة نشر مقالات موقع "نقاش" بشرط ذكر المصدر. نرجو إعلامنا بإعادة النشر من خلال إرسال رسالة بريدية.