مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

وزير الهجرة:
أربعة ملايين عراقي نزحوا منذ ظهور داعش

آوارا حميد
قال وزير الهجرة والمهجرين العراقي إن أربعة ملايين مواطن عراقي نزحوا داخليا منذ ظهور "داعش" وقد عاد أكثر من مليون و (600) ألف منهم إلى ديارهم حتى الآن.
2.02.2017  |  اربيل
جاسم محمد
جاسم محمد

 أكد جاسم محمد وزير الهجرة والمهجرين العراقي في لقاء خاص مع "نقاش" ان العراق لم يبرم اتفاقا مع أية دولة لإعادة لاجئيه قسرا.

 

وبخلاف تفسيرات حكومة الاقليم ذكر جاسم محمد وهو كردي من اقليم كردستان ويعرف بـ"درباز محمد" ذكر ان النازحين احدثوا حركة تجارية في كردستان ولم يصبحوا عبئا، وقال ان (194) الف شخص نزحوا منذ بدء العمليات ويتوقع ان ينزح خلال الايام القادمة (250) ألفاً اخرين.

 

نقاش: هناك ارقام متباينة حول عدد المواطنين الذين نزحوا داخل العراق فما هو العدد الحقيقي؟

جاسم محمد: لقد نزح أربعة ملايين شخص منذ شهر حزيران (يونيو) من عام 2014 وقد عاد منهم اكثر من مليون و (600) الف شخص الى ديارهم حتى الآن ولا تزال عودتهم مستمرة بشكل يومي ويشكل أهالي الموصل معظم النازحين المتبقين وعددهم مليونان و(400) ألف شخص حيث يبلغ عدد نازحي المحافظة مليون و(300) ألف شخص.

 

نقاش: ألا يشمل هذا العدد العراقيين الذين توجهوا الى خارج العراق كلاجئين بعد أزمة "داعش"؟ وكم يبلغ عدد هؤلاء؟

جاسم محمد: ليس لدى احد إحصاء دقيق ولم تسلمنا اية دولة إحصاءً صحيحا حول ذلك، ولكن يوجد عدد كبير منهم في تركيا وعدد اقل في سوريا والأردن هذا بالإضافة الى اعداد كبيرة منهم توجهت الى اوروبا، ولكن في الحقيقة يشكل الذين توجهوا الى أوروبا الاقلية ومن الذين سقطت مناطقهم بيد "داعش" والأغلبية هم من بغداد ومحافظات العراق الأخرى واقليم كردستان.

 

نقاش: كثيرا ما يحتدم النقاش داخليا حول إمكانية اتفاق العراق مع الدول الأوروبية من اجل إعادة اللاجئين قسرا، الى اي مدى يمكن ذلك؟

جاسم محمد: لم يتم ابرام اتفاق كهذا إطلاقا ولن يبرم، تتخذ الإجراءات الضرورية بشأن الذين يعودون بإرادتهم، وقد زار وفد من الوزارة خلال الأيام الماضية فنلندا بسبب اعلانها عدم قدرتها على إعالة اللاجئين وانها ستقوم بإعادتهم لذلك نود إبلاغ جميع الدول انه يجب مراعاة القوانين والبروتوكولات الخاصة بحقوق اللاجئين فعندما يدخل مواطن حدود دولة ما حتى وان لم يمنح حق الاقامة السياسية فيها فانه لابد من بقائه في تلك الدولة وعدم إعادته قسرا ولابد من التعامل معه من الجانب الإنساني.

 

نقاش: اعلنت حكومة الإقليم في اكثر من مناسبة ان أعدادا كبيرة من اهالي الموصل والمناطق التي وقعت في يد "داعش" دخلوا كردستان وتتهمكم بعدم التعاون كما يجب، ماهو رأيكم؟

جاسم محمد: أصبح الجزء الاكبر من النازحين سببا في ازدهار الحركة الاقتصادية في كردستان وان الخدمات التي تم تأمينها للنازحين فأنها اما كانت من قبل الحكومة العراقية او من قبل المنظمات، وعندما تتحدث حكومة اقليم كردستان عن تأمين خدمات الماء والكهرباء فجزء منه صحيح ولاسيما في محافظة مثل دهوك، الا ان الامر ليس كما يتحدثون عنه من ان النازحين تسببوا في شحة الماء والكهرباء عن مواطني كردستان، فعدد كبير من النازحين يسكنون في العمارات والمنازل المتواجدة داخل مركز المدينة ولابد من وجود خدمات في هذه الاماكن بغض النظر عن المقيمين فيها كردا كانوا ام عربا او نازحين.

 

نقاش: ذكرت المنظمات الخيرية، الى اي مدى خففت هذه المنظمات العبء عنكم في مساعدة النازحين؟

جاسم محمد: نحن نعمل معا مع تلك المنظمات وهي تساعد حكومة الإقليم أيضا، وفي الحقيقة ما تقوم تلك المنظمات بتأمنيه ليس هبة وانما هو ايصال المساعدات التي تقدمها الدول المانحة للنازحين، من الصحيح اننا عملنا من اجل مساعدة النازحين معا الا ان إستراتيجيتنا الرئيسة هي اعادة النازحين الى مدنهم وديارهم اذ لا يمكن ان نركز على مساعدتهم فقط دون العمل على اعادتهم.

 

نقاش: هل زاد انطلاق عمليات تحرير الموصل من اعداد النازحين؟

جاسم محمد: نعم لقد نزح منذ بداية العمليات حوالي (194) الف شخص من الموصل والحويجة، وبعد تحرير الجانب الشرقي من المدينة عاد (40) ألف مواطن الى المدينة حتى الآن.

 

نقاش: وماذا تفعلون للذين يعودون الى مناطقهم المحررة؟

جاسم محمد: نمنح كل عائلة عائدة مبلغ مليون و(500) الف دينار كمساعدة ولابد لهم من تسجيل أنفسهم وتعتبر هذه المساعدة كمنحة وتشجيع للذين يعودون الى مناطقهم اما الذين لا يتمكنون من العودة الى مناطقهم بسبب عدم استتباب الأمن فيمنحون (500) ألف دينار ولمرة واحدة فقط.

 

نقاش: قالت حكومة إقليم كردستان في بيان انه يجب ان يكون النازحون أحرارا في العودة او البقاء، ماذا يعني ذلك، هل تم إجبار النازحين على العودة؟

جاسم محمد: لم نجبر أحدا ونحن أيضا نقول ان عودة النازحين يجب ان تكون بإرادتهم.

 

نقاش: بعد انتهاء أزمة النازحين، ماذا سيكون مصير المخيمات؟

جاسم محمد: اذا بقي احد في المخيمات فلن نغلقها اما اذا لم يبق احد في مخيم ما سيعتبر مغلقا مباشرة.

 

نقاش: كثيرا ما يدور الحديث حول سوء الأوضاع داخل المخيمات، هل يمكنك ان تصف لنا الحياة هناك؟

جاسم محمد: انها حياة بدائية وتتكون معظم المخيمات من خيم مزودة بالخدمات البدائية كالماء والكهرباء والمراكز الصحية الا ان الحياة داخل المخيمات ليست كالحياة خارجها.

 

نقاش: كان هناك حديث حول وفاة عدد من النازحين في المخيمات ولاسيما مخيم الخازر بسبب البرد، هل كان ذلك صحيحا؟

جاسم محمد: كلا لم يكن ذلك صحيحا اذ لم يلق احد حتفه بسبب البرد داخل المخيمات، فمخيما حسن شام والخازر قريبان من بعض ويضمان أكثر من 70 ألف شخص وتحدث فيهما حالات وفاة ولكن لم يلق احد حتفه بسبب بالبرد فقد تم تأمين الكميات الضرورية من النفط.

 

نقاش: يمنع ذوو مسلحي "داعش" في بعض المناطق من العودة الى مدنهم، ماذا سيكون مصيرهم؟

جاسم محمد: نحن نرى أن مسألة العودة يجب ان لا تكون قسرية فلا يجبرون على العودة كما لا يمنعون من العودة ايضا، الا اننا نشجع الناس على العودة فان كانت مناطقهم غير مستقرة فسوف يعدون نازحين ويتم مساعدتهم، اما بالنسبة للمناطق التي تتجه نحو الاستقرار فان لم يعد النازحون اليها فسوف لن يتم مساعدتهم ولن يعتبروا نازحين، بل سيعتبرون أشخاصا غيروا مناطق اقامتهم بطريقة غير قانونية ليس أكثر.

 

نقاش: شكلت أزمة النزوح عبئا كبيرا على كاهل الحكومة العراقية، كم بلغت الأموال التي تم صرفها لمساعدة النازحين منذ ظهور "داعش"؟

جاسم محمد: تم صرف مبلغ ترليون و(900) مليار دينار من اجل ذلك خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

 

نقاش: تجري الآن الاستعدادات لتحرير غرب وجنوب الموصل، هل تعتقدون ان العملية ستحدث موجة أخرى من النزوح؟

جاسم محمد: نعم نتوقع ان ينزح بسبب ذلك (250) ألف شخص آخرين من تلك المناطق وقد اتخذنا الاستعدادات الكافية لاستقبالهم.