مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

الدملوجي
«شبكات الإعلام الطائفية أكثر ثقة بنفسها اليوم»

كاثرين شير
مؤخرا زار وفد مكون من نواب عراقيين وكبار ممثلي وسائل الإعلام العراقية أوروبا للتعرف على أمثلة لأفضل الممارسات في هذه المسألة. وكان من بين أعضاء هذا الوفد ميسون الدملوجي، وهي واحدة من قدامى أعضاء مجلس النواب العراقي…
2.04.2015  |  برلين
The delegation of Iraqi politicians and senior media managers visited a TV studio in Berlin last week.
The delegation of Iraqi politicians and senior media managers visited a TV studio in Berlin last week.

"نقاش" التقت الدملوجي في برلين لمناقشة التشريعات المخطط لها، وأهمية الثقافة - حتى عندما يعاني الناس من الموت المستمر – وتعرفت على توقعاتها لما سيحدث بعد أن يتم إخراج الجماعات المتطرِّفة خارج البلاد.

نقاش: كيف أثرت الأزمة الأمنية على وسائل الإعلام العراقية بشكل عام، منذ أن استولى المتطرفين من جماعة الدولة الإسلامية على أراض عراقية في حزيران (يونيو) الماضي؟ هل أصبح الوضع أكثر خطورة على الصحفيين العراقيين من ذي قبل؟

الدملوجي: هناك الدولة الإسلامية، وهنا أيضا الميليشيات، وهناك الخارجين عن القانون، وهم جميعاً يقتلون الصحفيين. ولكن، الخطر الحقيقي المستمر هو الخطر الممأسس.

نقاش: ماذا تقصدين بذلك؟

الدملوجي: لدينا هيئة تسمى هيئة الإعلام والاتصالات في العراق تأسست بأمر من بول بريمر الحاكم الأميركي المؤقت للعراق في عام 2004. ولا يشرف على هيئة الإتصالات والإعلام لجنة الثقافة والإعلام فقط بل لجنة الأشغال أيضاً، كما إن هيئة الإتصالات والإعلام لديها مجموعة غريبة جداً من القواعد وهي تقوم بتفسير أوامر بريمر بالطريقة التي يحلو لها أن تفسرها وبحيث تخدم مصالحها. وهي مدفوعة بدوافع سياسية ويبدو أنها تستهدف الصحفيين الذين لا تحبهم لأسباب سياسية أو لغيرها من الأسباب.

نقاش: ما الذي تريد أن تقوم به لجنتكم حيال ذلك؟

الدملوجي: التحدي الذي نواجهه له شقين، فنحن بحاجة لأن نضع قانوناً لائقاً وبعد ذلك نحن بحاجة إلى أن نقنع جميع الكتل السياسية بأن تصوت لصالح التغييرات، فالخطة هي العمل على وسائل تمويل مستقلة عن الحكومة، التي يمكن السيطرة عليها من قبل البرلمان ونحن نبحث أيضاً في اختيار الأمناء، فالطريقة يتم بها ذلك في الوقت الحالي هي التعيين من قبل رئيس الوزراء، ونحن نريد أن يكون الإختيار أكثر تعبيراً عن المجتمع ولذلك نحتاج إلى شبكة إعلام عراقية أكثر استقلالاً وتعبِّر بشكل أكبر عن المخاوف الحقيقية للشعب، وليس فقط عن وجهة نظر المسؤولين في الحكومة.

نقاش: كيف كانت ردة فعل الإعلام العراقي الرسمي مثل شبكة الإعلام العراقية تجاه الأزمة الأمنية الحالية التي نجمت عن استيلاء داعش على أجزاء من البلاد؟

الدملوجي: للأسف ما حدث هو أنه يستخدم تكتيكات الدعاية الساذجة التي استخدمها أيضا نظام البعث الذي تزعمه صدام حسين مثل تأليف الأغاني السخيفة ضد جماعة الدولة الإسلامية بدلاً من العمل على تعزيز نقاش فكري حقيقي بين جميع الأطراف أو الاستماع إلى جميع الأطراف.

نقاش: إذن هل تقولين بأن هناك "خط حكومي" تلتزم به وسائل الإعلام العراقية؟

الدملوجي: لا ليس الأمر كذلك، بل هناك محاولات للتمسك بخط واحد ولكن هذه المحاولات لم تنجح فعلياً، وهناك عدد من الأحزاب غير سعيدة بهذا الوضع أيضاً حتى بين الأحزاب الشيعية نفسها.

نقاش: كيف أثرت الأزمة الأمنية على المشهد الإعلامي بشكل عام؟

الدملوجي: الجميع يناهضون داعش ولا أحد يحبها، ولكن في الماضي كانت المخاوف الحقيقية للناس الحقيقيين تجد طريقها إلى وسائل الإعلام ليس الإرهابيين بل الناس العاديين هذا لا وجود له اليوم وكل ما يظهر على وسائل الإعلام هو عن الحرب على الدولة الإسلامية فقط.

نقاش: هناك شعور بأن اللهجة المؤججة للصراع والتي تبدو وكأنها تستند على الإنقسام الطائفي الآخذ بالتعمق في البلاد في تزايد، هل هذا صحيح؟.

الدملوجي: نعم هذا صحيح تماما، إنها الشبكات التي كانت بالفعل طائفية الآن لديها عذر إنها الآن أكثر ثقة بنفسها.

نقاش: هل من الممكن وقف هذا الشيء؟ هل تريدينه أن يتوقف؟

الدملوجي: يجب إيقافه ويجب أن تكون هناك نهاية لهذا النوع من التمييز، على سبيل المثال كان هذا العام أسوأ عام بالنسبة لليزيديين حتى الآن إلا أنه لا يوجد أي ذكر لهم في معظم شبكات وسائل الإعلام العراقية لأنهم ليسوا مسلمين وليسوا مسيحيين وليس لديهم أي قوة سياسية حقيقية.

نقاش: تناولت وسائل الإعلام بكثرة كيفية استخدام الدولة الإسلامية للانترنت من أجل تجنيد الناس وأيضا لنشر الدعاية، هل يقلقك سوء استخدام الانترنت في العراق؟

الدملوجي: كان هناك مشروع قانون في البرلمان الماضي حول جرائم الإنترنت ولكننا وضعنا حداً له ولكن وبسبب عدم وجود قانون للأنترنت تستخدم المحاكم اليوم قانون عام 1969. لذلك، فنحن اليوم ندفع بإتجاه سن قانون جديد لجرائم الإنترنت لكي تتوقف المحاكم عن استخدام قانون عام 1969.

نقاش: هل يؤثر هذا على كيفية استخدام مجموعة الدولة الإسلامية للإنترنت؟

الدملوجي: حسنا، أنا لا أعرف. من الصعب جدا السيطرة على هذا الأمر وحتى لو تم التمكن من وضع حد لذلك، فلن تكون هناك القدرة على وقف بعض الناس من الوصول إليه.

نقاش: هل أنت قادرة على فعل أي شيء حيال الضرر الذي يلحقه المتطرفون بالنصب والآثار التاريخية في العراق؟

الدملوجي: نحضر لندوة بتاريخ 8 نيسان(ابريل) سندعو السفراء الدوليين في العراق معاً لأننا نعتقد أن جزءاً كبيرا من هذه الآثار يتم تهريبها - لذلك فإننا سنحاول إيجاد طرق لوضع حد لهذه السوق، بمساعدة من السفراء، كما ان هذه الندوة هي أيضا بمثابة تمرين لنقول لهم أننا نهتم بهذه المسألة.