مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

القوى الكردية
قدم في بغداد وعين على الاستقلال

هيوا برزنجي
تشطر القوى الكردية نفسها إلى جزأين الأول في بغداد يعمل داخل البرلمان ويقسم على وحدة العراق من والثاني يستعد لانفصال كردستان وتكوين الدولة الكردية.
17.07.2014  |  أربيل
Time for independence? The Kurdish flag next to the Iraqi one.
Time for independence? The Kurdish flag next to the Iraqi one.

Tweet
//


تدهور العلاقات بين أربيل وبغداد بسبب الأزمة التي نشبت مع ظهور الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) دفعت القادة الاكراد إلى التلويح صراحة باستقلال الإقليم عن العراق ومع ذلك لايزالون في صراع للحصول على مناصب أكثر في بغداد ما دفع بالمراقبين إلى وصفهم بالازدواجية.

مسعود بارزاني رئيس الإقليم أعلن مراراً بعد الأزمة إن ساعة الصفر اقتربت وإن كردستان لن تبقى ضمن العراق وطالب بالاستعداد لإجراء الاستفتاء على الاستقلال ولم تكن تلك المرة الاولى التي يهدد فيها بإجراء الاستفتاء لكنه في المرات السابقة كان يتراجع عن تهديده بمجرد عودة الهدوء إلى العلاقات بين الجانبين.

أما هذه المرة فيرى بعض المراقبين إن التهديد أكثر جدية لأن المعادلات الداخلية في العراق شهدت تغييراً كبيراً وباتت البلاد مفككة ومن الصعب إصلاحها، وفي المقابل يرى البعض الآخر إن التهديدات الجديدة تشبه فقاعات الماء وسرعان ما ستنتهي.

من يؤيدون التوجه الثاني يقولون إنه إذا كان الأكراد حريصون على الاستقلال عن العراق فلماذا يحاربون للحصول على منصب رئيس الجمهورية وبعض المناصب السيادية الأخرى في المركز ويرون إن تلك الورقة تستعمل للحصول على مناصب أكثر ليس إلا.

أما التوجه الآخر فيرى إن ما تقوم به القوى الكردية "قرار حكيم" وأنه يجب على الأكراد أن يعملوا على تحقيق مكانة جيدة في بغداد وأن لا ينسوا مسألة الاستقلال والاستعداد له في الوقت نفسه.

علي عوني العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني قال إن ما نفعله ليس ازدواجية بل هو اتباع سياسة حكيمة لتحقيق انجازات أكثر لشعب كردستان حيث تشير جميع التوقعات إلى إن العراق يسير نحو التفكك ولن يعود أبداً إلى مرحلة ما قبل احداث الموصل لذلك يجب علينا الاستعداد لجميع الاحتمالات".

واضاف " جميع القوى الكردية متفقة على ذلك وما نقوم به ليس سيناريو بل هو العمل على تحقيق مطلب حقيقي لشعب كردستان".

وبرر عوني ذهاب النواب الكرد إلى بغداد قائلا: "لم يعد لنا أمل في العراق ولكن إذا كانت لا تزال هناك فرصة للمشاركة في العملية السياسية فسنشارك فيها ولكن شرط أن نضمن الحفاظ على انجازاتنا وليس كما كان في الماضي وفي جميع الأحوال سنعلن الاستقلال قبل حلول عام 2016 حيث لم يبق في عمر العراق الكثير".

آريز عبدالله العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني والنائب في مجلس النواب العراقي قال "ذهابنا إلى بغداد جاء بأمر من القيادة الكردستانية وكذلك بقاؤنا أو عودتنا بيدها لذلك يجب علينا أن نتعامل مع بغداد من جهة وأن نعمل لمرحلة ما بعد تقسيم العراق من جهة أخرى".

الكاتب والمحلل السياسي مم برهان قانع يرى إن "التمثيلية" التي قام بها النواب الأكراد خلال جلسة مجلس النواب التي استغرقت نصف ساعة تبيّن إن الضغوطات الأميركية والإيرانية لا تزال قوية وإن السياسيين الأكراد لا يستطيعون تفاديها واعلان دولة كردية.

ويرى الكثير من المراقبين إن على الأكراد أن يكونوا صريحين في خطواتهم فإذا كانوا يتطلعون إلى بغداد فإن الوقت ليس مناسباً للحديث عن الدولة الكردية، أما اذا كانوا يحلمون بإقامة تلك الدولة فعليهم أن لا يضعوا جميع بيضاتهم في سلة بغداد.