مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

رئيس مؤسسة شهيد المحراب في كردستان
عام 2013 سيشهد نهاية حكم المالكي

قاسم خضر حمد
قال الشيخ بشير عادل كولي ممثل زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق السيد عمار الحكيم إن عام 2013 سيشهد نهاية حكم نوري المالكي وإن المشكلة القائمة بين الإقليم والمركز حول قيادة عمليات دجلة وغيرها من الأمور هي أزمة…
6.12.2012  |  أربيل

الشيخ كولي الذي يشغل أيضا منصب مدير مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي في كردستان تحدّث لـ"نقاش" عن العلاقات بين الشيعة والاكراد واحتمالات نشوب نزاع مسلح بين بغداد وأربيل، وفيما يلي نص المقابلة:

نقاش: كيف تصف العلاقات القائمة حاليا بين الشيعة والأكراد؟

الشيخ كولي: العلاقات بين الشيعة والأكراد هي علاقات تاريخية تعود جذورها إلى عام 1965 عندما أصدر آية الله محسن الحكيم (جد السيد عمار الحكيم) فتوى حرمّ فيها على الشيعة محاربة الأكراد. في ذلك الوقت تم نسخ الفتوى الدينية وتوزيعها في جميع أنحاء العراق، وكان لهذه الفتوى تأثير كبير على الجنود الشيعة في الامتناع عن محاربة الأكراد، فالأنظمة الحاكمة في العراق حاولت إيجاد فتاوى دينية قانونية أو أعذار من أجل اقناع الرأي العام بأن قتل الأكراد أو عمليات التطهير العرقي ضدهم هو أمر محلل دينيا. وبالتالي، فإن الفتوى التي صدرت عن آية الله محسن الحكيم أغضبت السلطة الحاكمة في بغداد وأدت إلى اعتقال 70 فرداً من أسرة الحكيم تم قتلهم لاحقاً.

نقاش: هل المشكلة الحالية بين أربيل وبغداد هي مشكلة بين الشيعة والأكراد؟

الشيخ كولي: لا هي ليست كذلك، بل المشكلة هي بين حزب الدعوة وحكومة إقليم كردستان ولا توجد مشكلة بين الشيعة والاكراد، لقد انتهى العصر التي تقوم فيها مجموعة بتهديد مجموعة أخرى، فنحن اليوم نعيش عصر الحوار ونقف إلى جانت المجموعة التي تخدم مصالح الناس بشكل أفضل من المجموعات الأخرى.

نقاش: هل تعتقد أن هناك حرب ستندلع بين أربيل وبغداد؟

الشيخ كولي: احتمال نشوب حرب بعيد جداً لأن الحرب بين أربيل وبغداد ليست بالحرب السهلة، وهناك العديد من الأسباب التي تحول دون اندلاع الحرب منها أن أي حرب ستدمر المكاسب الاقتصادية التي تحققت في جميع أنحاء البلاد كما أن الشخصيات الدينية الشيعية لن تسمح باندلاع أي حرب، وعلاوة على ذلك فإن السلطة اليوم في العراق ليست في يد شخص واحد يفعل ما يحلو له ولا يستطيع المالكي اليوم أن يأخذ قرارات منفردة، فهناك العديد من الشخصيات الشيعية التي لا تريد بأن تسوء العلاقات بين الأكراد والشيعة، وهذا أيضا ينطبق على العديد من السياسيين الأكراد الذين قدموا لزيارتي وقالوا لي أنهم لا يريدون أن يخوضوا حرباً مع بغداد وأنهم يقفون ضد مثل هذه الحروب.

نقاش: هل تعني بذلك أن الحرب ستعرض أعمال السياسيين للخطر، ولهذا السبب فإن هذه الحرب لن تقع؟

الشيخ كولي: نعم بالتأكيد.

نقاش: لكن يقوم الجانبان في كل يوم بإرسال المزيد من القوات إلى المناطق المتنازع عليها، وفي الوقت نفسه فإن الناس خائفون بالفعل وهم يعتقدون أن خيار الحرب أمر لا مفر منه؟

الشيخ كولي: ليس لدي أي مخاوف. فإن الحرب لن تندلع.

نقاش: ما الذي يجعلك متأكدا لهذه الدرجة؟

الشيخ كولي: أنا متأكد من ذلك لأن هناك الكثير من الأطراف المعارضة في بغداد لتوجهات المالكي مثل حزب الفضيلة والمجلس الأعلى والقائمة العراقية والتيار الصدري وهذه اللن تسمح أطراف لن تسمح بنشوب الحرب بين الطرفين كما انها لن تسمح أيضا لقوات البيشمركة بمهاجمة الجيش العراقي.

نقاش: كيف تنظرون إلى التطورات في عام 2013؟

الشيخ كولي: لن أستطيع التنبؤ بما سيحدث في هذا العام ولكنني أعتقد أنه سوف يشهد نهاية حكم المالكي، أعتقد أن أية محاولة من المالكي للاستمرار في الحكم لولاية ثالثة لن تعمل إلا على توسيع قاعدة المعارضين له.