مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

الناطق ياسم كتلة التحالف الكردستاني
نتخوّف من عقود الأسلحة مع روسيا

عبدالخالق دوسكي
أكد مؤيد طيب المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي إن تمسك الكتلة بعراق فيدرالي ديمقراطي هو جوهر خلافهم مع بقية الكتل السياسية. وقال إنه غير متفائل بالنتائج التي سيؤول إليها المؤتمر…
8.11.2012  |  دهوك
Russian Prime Minister, Dmitry Medvedev (L), and Nouri Al-Maliki in Moscow this month. Image: Getty
Russian Prime Minister, Dmitry Medvedev (L), and Nouri Al-Maliki in Moscow this month. Image: Getty

نقاش التقت طيب وحاورته حول مجموعة من القضايا السياسية والأقتصادية ومواقف كتلة التحالف الكردستاني من تحركات الحكومة المركزية، وفيما يلي نص المقابلة:

نقاش: ما هي أسباب المشاكل بين بغداد والإقليم؟

طيب: لدينا خلاف مع الشيعة لانهم يرغبون باقامة دولة إسلامية على غرار إيران ولا نتفق مع العرب السنة لأنهم ما زالوا يحلمون باقامة دولة عروبية مثل العراق السابق، ونحن نرفض هذين التوجهين وندعو إلى إقامة دولة على أساس فدرالي ديمقراطي وهذا هو جوهر جميع الخلافات التي نشبت بين بغداد واربيل.

نقاش: ما هي أبرز المشاكل والخلافات التي نتجت عن وجود هذين التوجهين ؟

طيب: من جملة المشاكل التي نتجت هو عدم بيان الحدود الجغرافية الثابتة لإقليم كردستان حتى اليوم على الرغم من وجود مادة دستورية خاصة بهذا الأمر وهي المادة (140) التي وضعّت آليات لرسم الحدود الجغرافية للإقليم لكن بنود هذه المادة لم يتم تطبيقها وكذلك مشكلة الميزانية التي يحاولون بشتى الطرق تخفيضها فضلا عن ملف البيشمركة والنفط والغاز.

نقاش: هنالك محاولات لعقد مؤتمر وطني يضم غالبية الكتل السياسية في العراق، هل تعتقدون أن المؤتمر سينهي الخلافات القائمة بين الكتل السياسية في البلاد؟.

طيب: نحن نؤمن بأن الحوار هو الحل الأنسب للمشاكل التي نمر بها ونؤيد عقد المؤتمر الوطني لأن هنالك خروقات لبنود اتفاقية أربيل التي تم على أساسها تشكيل الحكومة، فتلك الاتفاقية لم تكن لتوزيع المناصب السيادية فقط وإنما بينت الوظيفة الحقيقية للحكومة ودعت إلى سن بعض القوانين المهمة عن طريق التوافق كما تضمنت مشروعا إصلاحياً للسلطات الثلاث، لكن معظم تلك البنود لم يتم تطبيقها حتى اليوم.

نقاش: أتعتقدون ان عقد المؤتمر سيتم قريباً، أم أن الكتل ما زالت تحتاج المزيد من الوقت ؟.

طيب: احتماليات انعقاد المؤتمر ضئيلة، وإذا انعقد فالنتائج لن تكون مرضية لأن كتلة دولة القانون تحاول ترسيخ السلطة بيدها وبموجب اتفاقية اربيل يجب أن تكون وزارة الدفاع من نصيب العراقية والاستخبارات من نصيب الأكراد، لكن الكتلة الحاكمة لا تريد تنفيذ بنود الإتفاقية.

نقاش: في حال تم عقد المؤتمر هل لديكم كأكراد ورقة عمل أو خارطة طريق تقدمونها أثناء انعقاده؟.

طيب: لدينا طرحنا الذي يتلخص في العودة إلى الدستور واتفاقية أربيل التي تم تشكيل الحكومة بموجبها وجميع الكتل تقريبا راضية ببنود هذه الاتفاقية وهذا الأمر يحتاج الى إرادة جادة من الجميع، لكنني أؤكد ان هذا المؤتمر لن يأتي بنتائج جيدة.

نقاش: إعترض الأكراد سابقاً على توقيع المالكي عقود تسليح مع روسيا، إلى أي درجة ساهمت عقود شراء الأسلحة التي وقعّها المالكي مع روسيا في تعميق الخلافات بين بغداد وأربيل؟.

طيب: نحن نتخوف من تلك العقود وهذا التخوُّف يستند إلى مجموعة أمور من ضمنها أن يتم اللجوء إلى حل المشاكل الداخلية بين العرب والاكراد عن طريق السلاح والعنف، وما زاد من تخوفنا هو تحريك قطعات الجيش العراق في مناطق زمار وكركوك في الشهور الماضية دون التنسيق مع حكومة الإقليم.

نقاش: إلى اي درجة أسهم التصريح الذي أدلى به النائب ياسين مجيد في تأجيج المشاكل بين بغداد واربيل عندما وصف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بانه "خطر على العراق" ؟.

طيب: نعتقد أن هذا التصريح جسد رؤية الكثير من الشوفينين الذين مازالوا يحلمون بعودة العراق إلى سابق عهده دون أن يكون للأكراد صوت في المجالس والسلطة التنفيذية، ويهدفون من وراء هذه التصريحات إلى تحريك الشوفينية النائمة في الشارع العربي وتأليبها ضد الأكراد.

نقاش: ماذا سيكون موقفكم لو قام المالكي بترشيح نفسه لولاية ثالثة لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

طيب: نحن جميعاً ملزمين بالنتائج التي ستفرزها الأنتخابات المقبلة ولا توجد أي مادة دستورية تمنع المالكي من ترشيح نفسه لولاية ثالثة لكن الانتخابات هي التي ستحسم هذا الموضوع، وكان ثمة مشروع تبنته الكتلة الصدرية للخروج بقانون يمنع الترشيح لولاية ثالثة لكن هذا المشروع لم يتم إقراره.

نقاش: لنعد إلى الملف الإقتصادي، بعد سحب شركة اكسون موبيل النفطية عملها من جنوب العراق إثر الأزمة مع الحكومة المركزية، هل تنوي هذه الشركة توسيع نطاق عملها في الإقليم ؟

طيب: هذه الشركة تعمل بعقود قانونية ويحق لها بموجب الدستور العراقي أن تعمل في الإقليم ايضا، لأن ثروات العراق ووارداته يتم توزيعها على جميع العراقيين ولا خلاف لدينا في هذا الأمر، لكن مستشار رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني يريد ان يتم كل شيء عن طريقه وبأمره. أما نحن فنرى أن زمن المركزية قد ولّى لأننا نعيش في دولة فدرالية ونتمتع بإقليم مستقر نوعا ما على النقيض من باقي مناطق العراق التي مازالت تعاني من مشاكل أمنية كثيرة، لذا فإن شركة عملاقة مثل اكسون موبيل فضلّت العمل مع الإقليم وستوسع من نطاق عملها فيه، خاصة بعدما تم اكتشاف كميات كبيرة من النفط في الإقليم تصل إلى (44) مليار برميل.