مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

شمس الدين كوركيس
لازلنا نحلم بمحافظة للمسيحيين

عبدالخالق دوسكي
تأسس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري عام 2007، وكان الهدف الرئيس من تشكيله هو توحيد الخطاب المسيحي في العراق، ويضم المجلس ممثلين عن الكلدان والسريان والأشوريين، ويتم تداول الرئاسة فيه بشكل دوري لممثلي…
5.07.2012  |  دهوك

"نقاش" التقت المحامي شمس الدين كوركيس رئيس المجلس للدورة السابقة و نائب الرئيس في الوقت الحالي حيث أكد أن المسيحيين متمسكين بمطالبهم باستحداث محافظة خاصة بهم في منطقة سهل نينوى، وأن هجرة المسيحيين أثرت على دورهم السياسي في البلاد، وقال إن تكرار حادثة حرق الخمور العائدة للمسيحيين في دهوك ستؤول إلى تهديدالأمن في الإقليم.

وفيما يلي نص المقابلة:

نقاش: هل حققتم أهدافكم من تشكيل المجلس؟

شمس الدين كوركيس: نحن نطمح إلى استحداث محافظة خاصة بالمسيحيين في سهل نينوى بالمشاركة مع بقية الأطياف القومية والمذهبية والدينية المتواجدة في المنطقة، ولكننا لم نتمكن من إكمال مساعينا حتى اليوم رغم تمسكنا بتحقيق هدفنا .

نقاش: هل كانت هجرة المسيحيين سببا في عدم تحقيقكم لأهدافكم؟

شمس الدين كوركيس: نعم أثرت علينا بشكل كبير، لأننا الآن بصدد المطالبة بحقوقنا السياسية، فمثلا عندما نطالب بمنطقة حكم ذاتي او استحداث محافظة فمن الصعب تطبيق هذا الأمر بعد هجرة المسيحيين، فالقرى المسيحية في اقليم كردستان شبه فارغة من السكان، كذلك الحال في منطقة سهل نينوى، فالنقص العددي الذي يحصل لأبناء شعبنا يؤثر سلبا علينا من الناحية السياسية.

نقاش: ماهي الصعوبات التي يواجهها المسيحيين في إقليم كردستان؟

شمس الدين كوركيس: رغم ان الظروف في اقليم كردستان أفضل بكثير من باقي مدن العراق إلا انه مازالت هنالك صعوبات يعانون منها، مثل صعوبة الحصول على الوظائف كما ان اللغة هي ايضا احدى العقبات التي تواجه المسيحيين، فهم لا يجيدون اللغة الكردية، كما ان استيعاب اقليم كردستان للمهاجرين اصبح محدودا، لأن هنالك الآلاف من المسيحيين والأيزيديين والشبك لجأوا الى الأقليم.

نقاش: أعمال التخريب والحرق التي طالت المحلات الخاصة بالمشروبات الكحولية للمسيحيين في محافظة دهوك، هل أثرت على المكون المسيحي في الاقليم؟

شمس الدين كوركيس: نعم اثرت علينا كثيرا من الناحية المعنوية والأقتصادية، ومثل هذه الحوادث التي تتكرر حدوثها بين مدة وأخرى تترك أثرها النفسي لدى المكون المسيحي، لكننا نسعى الى ان تكون هنالك دولة مؤسساتية تؤمن بالتعددية الدينية والفكرية وتنبذ التطرف وتلجأ إلى القانون لفض النزاعات اي يكون بإمكان كل فرد فيها العيش بحرية وكما يشاء.

نقاش: ما الذي يردونه من حكومة اقليم كردستان؟

شمس الدين كوركيس: نريد من الأقليم ان يكون القانون فاعلا في الواقع وفوق كل شيء، لأن اي تعدي على الحريات الشخصية يؤثر سلبا على الواقع، وبرأيي اذا ما تكررت حوادث مثل ما جرى في زاخو من حرق للمحلات التجارية و صالات المساج الصيني، فانه سيترك آثارا سلبية على الأستقرار المتواجد في الأقليم كما انه قد يؤثر على مسألة تطوير اقليم كردستان الى دولة في المستقبل، لأن هنالك منظمات دولية تقيس مستوى الديمقراطية في الأقليم وفق هذه الحوادث.

نقاش: ما موقفكم من الأزمة التي نشبت بين الأقليم وبغداد و التي وصلت الى المطالبة بسحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي؟

شمس الدين كوركيس: نحن نرى ان حل هذه الأزمة سيكون بالجلوس حول طاولة واحدة من خلال مؤتمر وطني يجمع كافة شرائح المجتمع العراقي لا يتم فيه تهميش اي طائفة او كتلة على حساب كتلة اخرى.

نقاش: لنعد إلى طموحاتكم، أما زلتم تحلمون بإقامة محافظة مسيحية في سهل نينوى؟

شمس الدين كوركيس: نحن مازلنا متمسكين بهذا المطلب وحاليا نقوم بإجراء استفتاء عن طريق الانترنيت وقد شارك فيه نحو 53 % من المسيحيين، وهذا المطلب هو من ضمن الإستراتيجية التي نعمل عليها.

نقاش: ما الأسباب التي دفعت بكم الى المطالبة باستحداث هذه المحافظة في سهل نينوى؟

شمس الدين كوركيس: نحن لا نرمي من وراء مطلبنا هذا الى تقسيم العراق او تجزئته، لأن شعبنا المسيحي دائما مع العراق منذ تأسيس الدولة العراقية، ولكننا نريد ان تكون لدينا خصوصيتنا ونحافظ عليها عن طريق هذه المحافظة، كما ان هذه المنطقة خضعت للازدواجية الإدارية مثل بقية المناطق المتنازع عليها، فهي تعاني من التهميش وعدم وصول الخدمات اليها، ولكون غالبية ساكنيها من المسيحيين، فاننا نرى ان استحداث هذه المحافظة سيوفر لها الاستقلالية الإدارية ويخلصها من المعاناة التي تعيشها حاليا.

نقاش: اين يمكن أن تصل حدود هذه المحافظة ؟ وهل هنالك فئات اخرى تعيش ضمنها؟

شمس الدين كوركيس: دستوريا عندما تطالب باستحداث محافظة ينبغي ان تتكون من قضائين او أكثر، وهذه المنطقة تضم قضائين هما قضاء الحمدانية وقضاء تلكيف والمكونات المتواجدة فيها هم الأيزيديون والشبك والعرب والأكراد إضافة الى المسيحيين الذين يقدر عددهم بـ(500) الف نسمة بحسب إحصائياتنا.

نقاش: ما موقف المكونات الأخرى المتواجدة في هذه المنطقة مطالبكم هذه؟

شمس الدين كوركيس: ليس لدينا اي مشاكل إلا مع الشبك، الذين انقسموا الى قسمين منهم موالٍ لحكومة اقليم كردستان ومنهم مؤيد لحكومة بغداد، واكثر مشاكلنا مع هذه الفئة فهم يقومون بالتجاوز على ممتلكاتنا، ففي منطقة (برطلة) كنا نشكل 80% لكننا الآن لا نشكل سوى 40% وذلك لكثرة تجاوزاتهم، فهم يبنون تجمعات سكنية في مناطقنا، ومن الأمثلة على ذلك قيامهم ببناء مجمع لإيواء (3000) شخص فان هذا يعني حدوث تغير ديموغرافي للمنطقة وهو ما لن نقبل به فنحن لا نعترض على البناء شرط ان يتم في مناطقهم.

نقاش: هل كان للتقارب الذي تم مؤخرا بين قائمة نينوى المتآخية الكردية والحدباء العربية في الموصل تأثير على وضع المسيحيين في هذه المناطق؟

شمس الدين كوركيس: كان لهذا التقارب أثر إيجابي على شعبنا، لأن غالبية المناطق التي يسكنها المسيحيين كانت تعاني كثيرا بسبب التقاطع الذي كان قائماً بين الطرفين، وقد أسعدنا هذا التقارب لأنه أزال الكثير من المشاكل العالقة التي كنا نعاني منها في السابق.