مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

برلمان العراق 2010
الأحزاب الرابحة

خلود رمزي
ينشر موقع "نقاش" النتائج النهائية لانتخابات برلمان العراق 2010، التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وصادقت عليها المحكمة الاتحادية. وتأتي النتائج متسلسة حسب القوائم الفائزة من الأكبر إلى الأصغر، مع…
30.03.2010  |  بغداد

أولا، القائمة العراقية

عدد المقاعد التي حصل عليها = 89 مقعدا + 2 مقاعد تعويضية

خاضت الكتلة العراقية الانتخابات في 15 محافظة عراقية وحصلت على 91 مقعدا في النتائج النهائية توزعت بواقع: بغداد (24 مقعد)، نينوى (20 مقعد)، صلاح الدين (8 مقاعد )، ديالى (8 مقاعد)، الانبار (11 مقعد)، واسط (مقعدين)، كربلاء (مقعد واحد)، البصرة (3 مقاعد)، ذي قار (مقعد واحد)، القادسية (مقعدين)، بابل (3 مقاعد)، كركوك (6 مقاعد). ولم تحصل القائمة على اية مقاعد في في محافظات النجف وذي قار والمثنى وميسان ذات الأغلبية الشيعية.

أبرز الكيانات المؤتلفة:

1. حركة الوفاق الوطني:
يتزعم هذه الحركة رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي، حيث تشكلت بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 وشاركت في العملية السياسية منذ بدايتها وكان علاوي احد اعضاء مجلس الحكم، وترأس المجلس شهرا كاملا. وهو أول رئيس حكومة بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق. وعندما اجريت الانتخابات النيابية حصلت حركة الوفاق على 25 مقعدا مع الكيانات المؤتلفة معها، وشاركت في الحكومة التي شكلتها كتلة الائتلاف لكنها انسحبت لاحقا منها.
2. حركة تجديد:
تم تشكيل حركة تجديد من قبل نائب رئيس الجمهورية والأمين العام للحزب الاسلامي طارق الهاشمي، الذي قدم استقالته من الحزب الإسلامي عام 2009، بعدما خرج معه مجموعة من قيادات الحزب، وانضمت الحركة الى القائمة العراقية بعد اعلانها رسميا بأسبوع واحد.
3. الجبهة العراقية للحوار الوطني:
يتزعم هذه الجبهة النائب صالح المطلك، وهي كانت جزءا من مجلس الحوار الوطني الذي تأسس عام 2005 كأحد الاحزاب السنية، لكنه انشق الى شقين تزعم المطلق أحدهما وأطلق عليه جبهة الحوار الوطني وشكل قائمة من أعضاء الجبهة حصدت (11 مقعدا) في الانتخابات النيابية سنة 2005. شارك المطلك في انتخابات مجالس المحافظات الماضية وحصد بعض المقاعد، ثم عاد للائتلاف مع القائمة العراقية. ويعرف عن المطلك مناوئته الشديدة لإيران، كما يتهم بارتباطه بحزب البعث، وقد أدت قرارات هيئة المسائلة والعدالة إلى ابعاده ومجموعة من أعضاء الجبهة عن المشاركة.
4. تجمع عراقيون:
يتزعم هذا التجمع النائب أسامة النجيفي، ومقره الرئيسي في الموصل. والنجيفي هو احدى الشخصيات التي تعارض ضم المناطق المتنازع عليها في الموصل وباقي المحافظات العراقية الى اقليم كردستان. وقد رشح النجيفي كشخصية مستقلة مع الكتلة العراقية في الانتخابات النيابية الماضية، وبعد فوزه شكل تجمع "عراقيون" الذي حاز على اكثر من نصف مقاعد محافظة نينوى في انتخابات مجالس المحافظات، فتمكن من تشكيل الحكومة المحلية هناك حيث فاز شقيقه اثيل النجيفي بمنصب المحافظ. بعدها دخل التجمع في الانتخابات النيابية مؤتلفا مع العراقية.

أهداف الكتلة حسب برنامجها الانتخابي:

محاربة الفساد المالي والاداري واعتماد الكفاءة معيارا لاختيار المسؤولين في الدولة. بناء دولة قوية بعيدة عن المحاصصة الطائفية . اعتماد الكفاءة في القيادات الامنية وبناء القوات المسلحة بشكل يسمح لها تأمين الحدود، واعادة العمل بنظام التجنيد الالزامي. تكريس الوحدة الوطنية بين مخلف المكونات في العراق. الاهتمام بملف الخدمات، والتركيز على الاحياء المهملة في العاصمة والمحافظات.

ثانيا، ائتلاف دولة القانون

عدد المقاعد التي حصل عليها = 87 مقعدا +2 مقاعد تعويضية

خاض ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الانتخابات في 15 محافظة عراقية وحصل على 89 مقعدا وكانت نتائجه بالشكل التالي: بغداد (26 مقعدا)، النجف (7 مقاعد)، كربلاء (6 مقاعد) ، ذي قار(8 مقاعد)، المثنى (4 مقاعد )، القادسية (4 مقاعد)، واسط (5 مقاعد)،البصرة (14 مقعد)، ميسان (4 مقاعد)، بابل (8 مقاعد )، ديالى (مقعد واحد)، فيما لم يحصل الائتلاف على أية مقاعد في محافظات الأنبار وصلاح الدين والموصل ذات الأغلبية السنية كما لم يحصل على مقاعد في كركوك. ولم يترشح الائتلاف في محافظات اقليم كردستان الثلاث السليمانية واربيل ودهوك الكردية.ويتكون ائتلاف دولة القانون من أكثر من 40 كيانا سياسيا بين أحزاب وتيارات وكيانات فردية.

أبرز الكيانات في الكتلة

1. حزب الدعوة الاسلامية:
هو أحد أقدم الاحزاب الاسلامية الشيعية، إذ تأسس عام 1957 من قبل السيد محمد باقر الصدر الملقب بـ (الصدر الأول). واستقطب بعد تأسيسه عدد كبير من الشباب الشيعة المحافظين، وعمل حزب الدعوة لسنوات كحزب سياسي معلن قبل ان يتم اعدام زعيمه الصدر في نيسان/أبريل عام 1980، حيث هاجرت قيادات الدعوة خارج العراق اثر اعتباره حزبا محظورا واستمر في العمل في المهجر. وشهد الدعوة عدة انشقاقات لاحقة ادت الى نشوء حزب الدعوة (تنظيم العراق) وحركة الدعوة الاسلامية وغيرها من التيارات التي تلاشت لاحقا ولم يتبق سوى حزب الدعوة تنظيم العراق وحزب الدعوة.
شارك حزب الدعوة في العملية السياسية منذ بدايتها عقب اسقاط نظام صدام في العراق وكان له ممثلين في مجلس الحكم، ثم تولى رئاسة الحكومة الانتقالية في العراق عام برئاسة ابراهيم الجعفري 2005 ، وعاد ليتقلد رئاسة الحكومة مجددا عقب الانتخابات النيابية الماضية أواخر العام 2005 واختير نوري المالكي حينها رئيسا للوزراء. وفي اواخر عام 2007 عقد حزب الدعوة مؤتمره الدوري واقدم على تغيير النظام الداخلي للحزب واستحدث منصب الامين العام للحزب وفاز المالكي بالانتخاب بالمنصب الامر الذي دفع رئيس الوزراء العراقي الاسبق ابراهيم الجعفري الى الانشقاق على الحزب بسبب اعتراضه على النتيجة وتشكيله تيار الاصلاح.
2. حزب الدعوة تنظيم العراق:
وهو أحد الاحزاب الناتجة عن الانشقاقات التي أصابت حزب الدعوة وتم تشكيله في مدينة البصرة، ودخل الانتخابات السابقة مع قائمة الائتلاف العراقي الموحد، لكن الحزب انشق في الانتخابات الحالية ليدخلها في قائمتين حيث دخل زعيمه السابق عبد الكريم العنزي مع الائتلاف الوطني العراقير، فيما دخل باقي افراد التنظيم مع ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي.
4. تيار المستقلين:
يتزعم هذه الحركة وزير النفط الحالي حسين الشهرستاني وهو من الشخصيات المقربة من المرجع الشيعي السيد علي السيستاني. دخل الانتخابات النيابية السابقة مع كتلة الائتلاف العراقي الموحد ثم انفصل بعد فوزه مشكلا تيار المستقلين عام 2006 والذي ضم مجموعة من الشخصيات الشيعية المستقلة داخل البرلمان.5. تجمع الديموقراطيين المستقلين: يعد هذا التجمع بديلا لتجمع الديموقراطيين المستقلين الذي كان يتزعمه النائب عدنان الباجه جي والذي انفرط عام 2005 بعد الانتخابات النيابية. ثم عاد مهدي الحافظ الذي كان يشغل منصب وزير التخطيط في حكومة اياد علاوي الى جمع شمل التجمع ليأتلف مع المالكي في الانتخابات الحالية.
6. التيار العربي المستقل:
يقود هذا التيار عبد مطلق الجبوري نائب رئيس الجمهورية السابق، ويضم مجموعة من السنة القوميين، حيث دخل الانتخابات الماضية مع جبهة التوافق، ثم عاد للائتلاف مع المالكي.

أهداف الائتلاف حسب البرنامج الانتخابي:

التركيز على الاستقلال والسيادة الوطنية من خلال اخراج العراق من البند السابع. مواصلة السير في مشروع المصالحة الوطنية. تأهيل القوات المسلحة والشرطة الوطنية وقوات الأمن وحرس الحدود. مواصلة الحرب على الإرهاب ومعاقبة المروجين للبعث والتطرف. تنويع الإيرادات المالية في الموازنة الاتحادية وتخطيط الانفاق الاستثماري. خفض رواتب المسؤولين والنواب، ومحاربة الفساد الاداري. ملاحقة ومحاكمة رموز النظام السابق. الاهتمام بالصناعة وتطوير القطاع الخاص. الاهتمام بقطاع الكهرباء وصولا الى كهرباء بلا انقطاع عام 2014 وانشاء مطار الفرات الاوسط الدولي.

ثالثا، الائتلاف الوطني العراقي

عدد المقاعد التي حصل عليها= 68 مقعدا + 2 مقاعد تعويضية

خاض الائتلاف الوطني العراقي الانتخابات في جميع المحافظات العراقية وعددها 18 محافظة بينها محافظات اقليم كردستان السليمانية واربيل ودهوك، وحصل على 70 مقعدا في عموم البلاد توزعت بواقع: (17 مقعدا) في بغداد و(7 مقاعد) في البصرة، (6 مقاعد) في ميسان و(9 مقاعد) في محافظة ذي قار، (3 مقاعد) في المثنى، (3 مقاعد) في ديالى، (5 مقاعد ) في القادسية، (5 مقاعد ) في النجف، (4 مقاعد ) في واسط، و(3 مقاعد) في كربلاء و(5 مقاعد) في بابل، فضلا عن (مقعد واحد) في نينوى.
ولم يتمكن الائتلاف من الحصول على اية مقاعد في محافظات ديالى والانبار وصلاح الدين وكركوك واربيل والسليمانية ودهوك. ويبلغ عدد الكيانات المؤتلفة 32 فيه كيان حزبي وفردي من مختلف المدن العراقية.

أبرز الكيانات المؤتلفة

1. المجلس الأعلى الاسلامي العراقي:
يعتبر الزعيم الروحي للائتلاف العراقي الموحد صاحب اكبر كتلة نيابية سنة 2005. وهو من الأحزاب التي تم تشكيلها في ايران في ثمانينات القرن الماضي، بزعامة آية الله محمد باقر الحكيم الذي اغتيل فور عودته إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
وبعد توليه زعامة الحزب، أقدم عبد العزيز الحكيم شقيق محمد باقر الحكيم على تغيير اسم التنظيم من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الى المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وذلك في عام 2008. وقد توفي عبد العزيز الحكيم في آب/ اغسطس 2009 ليخلفه ابنه عمار الحكيم في قيادة التنظيم.
2. منظمة بدر:
بدأت منظمة بدر باسم "قوات بدر" وكانت تمثل الجناح العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية، ويتزعمها النائب هادي العامري وهو من أهم القياديين في المجلس الأعلى.
وفي نهاية عام 2005 وقبل الانتخابات النيابية أعلنت قوات بدر تحولها الى منظمة سياسية، وذلك بعد توقيع تسعة من الاحزاب الداخلة في الحكومة على القرار 91 القاضي بحل الميليشيات ومنع المظاهر المسلحة خارج اطار القانون في البلاد.
3. تيار الاصلاح الوطني:
يتزعم هذا التيار رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري، وقد تم تشكيله عام 2008 بعد انشقاق الجعفري على حزب الدعوة مع مجموعة من القياديين بينهم القيادي فالح الفياض بعد اعتراضهم على اختيار المالكي امينا عاما للحزب وطعنهم بالتزوير في انتخابات اختيار المالكي.
4. المؤتمر الوطني العراق:
يعد المؤتمر الوطني العراقي واحد من الاحزاب الليبرالية في الوسط الشيعي ويتزعمه احمد الجلبي، الذي غادر العراق بعد استلام حزب البعث للسلطة عام 1958 وعاد اليه بعد سقوط النظام مرافقا القوات الامريكية. وشارك في العملية السياسية منذ بدايتها وتبنى قضية اجتثاث البعث، حيث تولى رئاسة هيئة اجتثاث البعث لسنوات.
5. حزب الفضيلة الاسلامي:
يعد حزب الفضيلة واحدا من احزاب الداخل اسسه المرجع الشيعي محمد اليعقوبي بعد سقوط نظام صدام حسين واختار نديم الجابري زعيما له. ثم قام لاحقا باعادة هيكلة الحزب واستبدال بعض قادته عام 2006. وحصل الحزب على 8 مقاعد في الانتخابات النيابية السابقة.
6. تجمع الاحرار:
يضم هذا التجمع انصار التيار الصدري الذين يحظون بمباركة السيد مقتدى الصدر ويعد أيضا من أحزاب الداخل و حصل على المرتبة الرابعة في انتخابات مجالس المحافظات في العديد من محافظات الجنوب.7. تيار التضامن المستقل:
يتزعم هذا التيار النائب قاسم داود وهو من الشيعة الليبراليين، وكان يشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني في حكومة اياد علاوي. وتم تأسيس التيار في عام 2007 حينما اعلن قاسم داود استقلاله عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد والعمل باسم كتلة التضامن.8. الحركة الدستورية العراقية:
تأسست هذه الحركة باسم "الملكية الدستورية" عام 2003 ويتزعمها الشريف علي بن الحسين أحد اقارب ملك العراق السابق فيصل الثاني، لكنها لم تتمكن من الحصول على مقاعد برلمانية في الانتخابات السابقة، فغيرت اسمها لاحقا إلى "الحركة الدستورية العراقية" ودخلت في الائتلاف الوطني.

أهداف الكتلة حسب البرنامج الانتخابي:

حماية حقوق الانسان وتشجيع منظمات المجتمع المدني، مكافحة الفساد الاداري والمالي، الاهتمام بضحايا النظام السابق من ذوي الشهداء، اطلاق سراح الابرياء من المعتقلين، اشاعة روح التعايش السلمي، اعادة المهجرين الى مناطق سكنهم.

رابعا، كتلة التحالف الكردستاني

عدد المقاعد التي حصلت عليها الكتلة = 42+ مقعد واحد تعويضي

خاضت كتلة التحالف الكردستاني الانتخابات في ثمان محافظات عراقية هي اربيل وحصلت فيها على 43 مقعدا منها: (10 مقاعد) في أربيل، (8 مقاعد) في السليمانية، (9 مقاعد) في دهوك و(8 مقاعد) في الموصل و(6 مقاعد) كركوك ومقعد واحد في ديالى. ولم تحصل القائمة على أية مقاعد في بغداد وصلاح الدين.

أبرز مكونات الكتلة

بالاضافة للحزبين الكرديين الكبيرين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، تضم هذه الكتلة كلا من: الحزب الشيوعي الكردستاني، وحزب الكادحين والحركة الاسلامية، والحزب الاشتراكي والشخصية السياسية المستقلة محمود عثمان.
1. الحزب الديموقراطي الكردستاني:
تأسس هذا الحزب هام 1946 برئاسة الملا مصطفى البرزاني والد رئيس الاقليم الحالي مسعود البرزاني. وكان الحزب يفرض سيطرته على مدينتي اربيل ودهوك، ومنذ عام 1994 وحتى عام 1998 دخل الحزب في حرب دموية مع منافسه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني. لكن الحزبين تحالفا بعد سقوط نظام صدام حسين وحصلا على 53 مقعدا في انتخابات 2005.
ويتزعم هذا الحزب حاليا رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، وابن اخيه نيجرفان البرزاني عضو في المكتب السياسي، أما هوشيار زيباري فهو عضو مكتب سياسي ووزير خارجية العراق.
2. حزب الاتحاد الوطني الكردستاني:
تأسس عام 1975، وتمركزت مناطق نفوذه في مدينة السليمانية ومنطقة كرميان في اقليم كردستان. وينتهج هذا الحزب سلوكا ليبراليا ناتج عن التوجهات التي يحملها زعيمه رئيس الجمهورية الحالي جلال طالباني. وهو من المشاركين في العملية السياسية منذ بدايتها حيث كان رئيس الحزب الحالي عضوا في مجلس الحكم المنحل ثم تولى رئاسة الجمهورية في الحكومة الانتقالية التي رأسها ابراهيم الجعفري، ثم اعيد انتخابه مجددا كرئيس للجمهورية وتعرض الحزب لانشقاق مفاجئ في صفوفه نهاية عام 2008 نتج عنه انبثاق حركة التغيير التي تزعمها نوشيروان مصطفى. ورغم الخلافات التاريخية بينه وبين الحزب الديموقراطي الكردستاني، إلا انه حافظ على تحالفه مع هذا الحزب داخل البرلمان منذ عام 2005.

اهداف الكتلة حسب البرنامج الانتخابي:

العمل على تطبيق المادة 140 الخاصة بكركوك لاعادة الوضع على ماهو عليه في المدينة قبل سبعينات القرن الماضي ،وضمها الى اقليم كردستان. ضم المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظات الموصل وديالى وصلاح الدين الى الاقليم. دعم الملف الاقتصادي في البلاد وفتح باب الاستثمار الاجنبي بما يخدم جميع الجوانب. تحسين الخدمات المقدمة الى المواطنين، لاسيما فيما يتعلق بملف الكهرباء.

خامسا، كتلة التغيير

عدد المقاعد التي حصلت عليها= 8 مقاعد

خاضت التغيير الانتخابات النيابية في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك وحصلت في محافظة السليمانية على (6 مقاعد) وفي اربيل على مقعدين ولم تتمكن من الحصول على اصوات تؤهلها للفوز بمقاعد نيابية في محافظة دهوك.

مكونات الكتلة

تتكون الكتلة من حركة التغيير وهي حركة كردية ناشئة تم تأسيسها من قبل نيشروان مصطفى القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني بعد انفصاله عن الحزب قبل نهاية عام 2008 احتجاجا على عدم المضي بخطوات اصلاحية داخل الحزب. وتدعو الحركة الى الاصلاح والتغيير في النظام السياسي الكردي، وتنبذ التفرد بالسلطة داخل الحزب، كما تدعو لوضع حد للتدخل الحزبي في اقتصاد الاقليم، وللمزيد من الشفافية في موازنة الاقليم. وشاركت الحركة في انتخابات برلمان اقليم كردستان وحصلت على ربع عدد المقاعد، الامر الذي شجعها على الترشيح في الانتخابات النيابية كممثل عن الكرد حيث حصدت ثمانية مقاعد في البرلمان الاتحادي.

اهداف الكتلة حسب البرنامج الانتخابي

ضم جميع الاراضي الكردية الى كردستان. كركوك مدينة كردية ولا يمكن التنازل عنها باي شكل من الاشكال. تعزيز الواقع الخدمي في المناطق الكردية ومساعدة المعوزين والمحرومين عن طريق توسيع شبكة الرعاية الاجتماعية. النهوض بالاقتصاد والزراعة.

سادسا، التوافق العراقية

عدد المقاعد التي حصلت عليها القائمة=6 مقاعدخاضت جبهة التوافق العراقية الانتخابات النيابية في ثمان محافظات عراقية وحصدت مقعدا واحدا في بغداد، ومقعدين في الانبار ومقعد واحد في الموصل، ومقعدين في صلاح الدين.

أبرز مكونات الكتلة

تتكون جبهة التوافق من اربعة كيانات رئيسية هي:
1. الحزب الاسلامي:
تأسس الحزب نهاية عام 1958، وكان الأمين العام الأول للحزب آنذاك نعمان السامرائي. ومنذ الأيام الأولى لتسلم حزب البعث للسلطة غادرت قيادات الحزب الاسلامي مع من غادر من الاحزاب الاخرى خارج البلاد، وعادت بعد سقوط نظام صدام حسين. وشارك الحزب في مجلس الحكم ممثلا عن السنة لكنه قاطع انتخابات الجمعية الوطنية لعام 2005 اثر صدور فتوى من هيئة علماء المسلمين بتحريم الاشتراك في الانتخابات ثم عاد ليشارك في الانتخابات النيابية نهاية عام 2005 بعد ائتلافه مع مجلس الحوار الوطني ومؤتمر اهل العراق حيث شكلوا جبهة التوافق التي حصدت (43 مقعدا) في الانتخابات الماضية. تعرض الحزب الاسلامي الى انشقاق بين صفوفه بعد خروج نائب الجمهورية طارق الهاشمي منه، وتولي اسامة التكريتي امانة الحزب، وقد أدى خروج الهاشمي وبعض القيادات إلى انخفاض شعبيته في المناطق السنية.
حافظ الحزب على تشكيلة جبهة التوافق السابقة، وشارك في الانتخابات النيابية بالتسمية ذاتها، لكنه فوجئ بفقدان عشرات المقاعد بعد منح السنة اصواتهم لقائمة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.
2. التجمع الوطني العشائري:
يعد هذا التجمع واحد من التجمعات العشائرية السنية التي انبثقت بعد عام 2007 ،ويتزعمه الشيخ عمر الهيكل وهو يضم 129 فرعا من فروع العشائر السنية ،وهي المرة الاولى التي يدخل فيها الانتخابات النيابية.
3. التجمع الوطني لأهل العراق:
تشكل هذا التجمع عام 2005 بزعامة النائب عدنان الدليمي، اثر قيام مجموعة من الشخصيات السنية بعقد مؤتمر تأسيسي منتصف عام 2005، وكان يحمل آنذاك تسمية "مؤتمر اهل السنة" لكنه تغير لاحقا الى "مؤتمر اهل العراق" ثم الى "التجمع الوطني لأهل العراق".
4. حزب العدالة التركماني:
يتزعم هذا الحزب النائب انور البيرقدار، وهو واحد من الاحزاب التركمانية المعارضة لضم كركوك الى اقليم كردستان. وقد تأسس بعد سقوط نظام صدام حسين للمطالبة بحقوق التركمان في كركوك.

اهداف الكتلة حسب البرنامج الانتخابي:

تسليح وتأهيل الجيش العراقي واعادة بنائه وفق اسس وطنية، والاستعانة بالضباط في الجيش العراقي السابق في هذا المجال. التمسك باجراء التعديلات المطلوبة على بعض النقاط في الدستور العراقي. تشجيع الاستثمار في القطاعات الصناعية والزراعية والاقتصادية. منح ملف الخدمات الاولوية التي يستحق في البرنامج الحكومي والتخصيصات. جدولة الانسحاب الاميركي من العراق والغاء الميليشيات وابعاد الاجهزة الامنية عن سطوة الاحزاب والميليشيات.

سابعا، ائتلاف وحدة العراق

عدد المقاعد التي حصل عليها=4 مقاعد

خاض ائتلاف وحدة العراق الانتخابات في 15 محافظة عراقية لكنه حصل على مقعدين في صلاح الدين، ومقعد واحد في الأنبار وآخر في الموصل. وتشكل ائتلاف وحدة العراق في 21 أوكتوبر/ تشرين الاول عام 2009، ويضم 38 كيانا سياسيا بين تيارات واحزاب وكيانات فردية.

ابرز الكيانات المؤتلفة:

1. الحزب الدستوري العراقي:
تأسس عقب الانتخابات النيابية السابقة سنة 2005 بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني والذي كان قبل تأسيس الحزب واحد من قيادات المجلس الاعلى الاسلامي.
2. التيار الاسلامي الديموقراطي:
تأسس هذا التيار عام 2003، بزعامة حسين العادلي، ويتبنى التيار مشروع الدولة المدنية الديمقراطية، ويرى في الدين منظومة قيمية روحية هدفها تاسيس الفرد والمجتمع الصالح.
3. مؤتمر صحوة العراق:
تشكل مؤتمر صحوة العراق في تموز/يوليو عام 2006 في مدينة الرمادي بزعامة الشيخ عبد الستار ابو ريشة، وكان الهدف من تشكيله تجنيد العشائر السنية للقتال ضد تنظيم القاعدة. وبعد اغتيال زعيمه على يد تنظيم القاعدة تولى شقيقه احمد ابو ريشة زعامة التيار ودخل انتخابات مجالس المحافظات وحصل على قرابة نصف مقاعد مجلس محافظة الانبار. وهي المرة الاولى التي يدخل فيها الانتخابات النيابية.
4. تجمع الميثاق العراقي:
يعد هذا التيار من التيارات السنية الحديثة، إذ تأسس عام 2008 بزعامة رئيس ديوان الوقف السني احمد عبد الغفور السامرائي ويضم شخصيات اكاديمية وعشائرية معتدلة.
جبهة الكرامة العراقية:تجمع هذه الجبهة جميع مجالس الصحوات في بغداد واعلن عن تشكيلها عام 2008 وخاضت انتخابات مجالس المحافظات دون ان تحصل على مقاعد ،واختارت الدخول في ائتلاف البولاني بعد فشل جولة مباحثاتها مع الحزب الاسلامي ورئيس الوزراء نوري المالكي للانضمام الى كتلهم.

اهداف الكتلة حسب البرنامج الانتخابي:

بناء مؤسسات الدولة بعيدا عن انظمة المحاصصة والاعتماد على الكفاءات العلمية والمتخصصة. دعم مشروع تمليك الدولة للمواطن لتعزيز الروابط بين الدولة والمواطن وتوزيع قطعة ارض لكل عراقي عند بلوغه 18 عاما. توسع دائرة المشاركة السياسية لكل العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والطائفية. صيانة الحريات العامة والخاصة. تعزيز مشروع المصالحة الوطنية ودعم الانفتاح الخارجي على دول العالم.

ثامنا، قائمة الاتحاد الإسلامي الكردستاني،

عدد المقاعد التي حصل عليها= 4 مقاعد

شارك مرشحو الحزب في محافظات اقليم كردستان، وحصل على مقعد واحد في اربيل، وآخر في دهوك، ومقعدين في السليمانية.

مكونات الكتلة

تتألف القائمة من حزب الاتحاد الاسلامي الكرستاني فقط. وقد تأسس الحزب عام 1994 ويعتبر فرع حركة الاخوان المسلمين في العراق، ويتزعمه صلاح الدين محمد بهاء الدين. ويصف نفسه بأنه حزب سياسي اسلامي اصلاحي "يسعى إلى حل مشكلات الشعب الكردي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية من منظور اسلامي". وقد حصل الحزب في الانتخابات البرلمانية الماضية 2005 على ستة مقاعد.

أهدافها حسب البرنامج الانتخابي

تدعو القائمة الى اللحمة ورص الصفوف بين ابناء القوميتين الرئيسيتين في العراق العرب والاكراد، كما تطالب بترسيم حدود اقليم كردستان وضم كركوك اليها. وتدعو إلى الاستفادة من البعد الإسلامي لدعم مطالب الشعب الكردي والحفاظ على مكتسباته وحقوقه.

تاسعا: الجماعة الاسلامية الكردستانية

عدد المقاعد التي حصل عليها = مقعدين‌

حصلت هذه القائمة على مقعدين فقط في مجلس النواب القادم، احداها في اربيل لصالح امير الحزب والثانية في السليمانية.

مكونات القائمة:

تتكون هذه القائمة من حزب الجماعة الاسلامية فقط بقيادة أمير الحزب علي بابير والتي انشقت من حركة التوحيد الاسلامي عام 2001.

أهدافها حسب البرنامج الانتخابي:

الغاء القوانين التي لا تتفق مع اسس الشريعة الاسلامية والعمل على تنفيذ المادة 140 وحل مشكلة كركوك والمناطق المتنازع عليها.