مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

مخاوف من فشل حملة المالكي

محمد عبدالله
حذر أعضاء في مجلس محافظة ديالى من…
25.09.2008  |  بعقوبة

وأكد الأعضاء بعد استئناف مجلس المحافظة أعماله بجلسة تمهيدية للكتل السياسية الرئيسة (الائتلاف الشيعي والحزب الإسلامي السني والأحزاب الكردية) بعد تعليق أعماله بسبب اقتحام قوة أمنية مجهولة مبنى المجلس الشهر الماضي، بان العمليات الأمنية لم تسفر عن نتائج ايجابية مرضية حتى الآن مع استمرار التهديدات التي تتعرض لها العائلات المهجرة والعائدة توا، من قبل تشكيلات مسلحة أطلقت على نفسها اسم "جيش المسلمين" و"كتائب المصطفى" و"جيش الجماعة النقشبندية" مرورا بحملات التصفية الجسدية لعائلات مسؤولين وضباط أمنيين في غير حي في بعقوبة وجنوب بلدروز بالرغم من مرور 55 يوما على تنفيذ الحملة الأمنية، الامر الذي اعتبره أعضاء من المجلس "دلائل كافية على ان حملة بشائر الخير لم تنجز مهامها بعد" .

ويعتقد محافظ ديالى رعد جواد التميمي أن " التنظيمات المتشددة الجديدة لا تعني (وجود) خلايا نائمة للقاعدة في المحافظة بل هناك مطلوبين ما زال البحث عنهم جاري بغرض اعتقالهم، هم من أعلنوا هذه التشكيلات ردا على الهزائم التي منيت بهم " مؤكدا في حديثه لـ(نقاش) أن "التراجع الملحوظ للهجمات الانتحارية دليل على أن عملية بشائر الخير حققت نتائج مرضية في ما يتعلق بالجانب الأمني كما أن الوقت ما زال متاحا أمامنا لضرب آخر معاقل القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى" .

رئيس مجلس محافظة ديالى ابراهيم حسن باجلان الذي دعا إلى" تنفيذ عمليات جديدة في بعض المناطق التي شهدت عودة لنشاطات القاعدة بعد تطهيرها" أوضح لـ(نقاش) صعوبة التكهن بشأن القضاء على القاعدة في ديالى معتبرا "عودة التهديدات التي تتعرض لها العائلات ونزوح 55 أسرة من مناطقها بعد شن القاعدة هجمات في ناحية السعدية تأكيد على أن هناك عناصر إرهابية سوف تهدد الوضع الأمني في المستقبل" وأضاف: "طالبنا قيادة عمليات ديالى بعد توليها الحملة رسميا من وزارتي الدفاع والداخلية بتنفيذ عمليات جديدة في مناطق بلدروز وجنوب بهرز وامام ويس وحوض حمرين وهي مناطق معروفة كمعاقل رئيسة للجماعات المسلحة".

وفيما ضاعف الإعلان عن سحب الحكومة قواتها المستقدمة إلى المدينة بحلول تشرين الأول/ أكتوبر المقبل من مخاوف مسؤولين بشأن عودة التردي الأمني، ومطالبة أعضاء بإجراء تحقيق للكشف عن الجهات التي قامت بتسريب الإعلان الأمني لوسائل الإعلام ، أكد مسؤول لجنة المهجرين الياس محمد عبد الله "فشل الجهود الرامية إلى عودة العائلات التي غادرت مناطقها بعد اندلاع أعمال العنف الطائفي منذ عامين".

وحذر عبدالله من "هجرة معكوسة" بعد تلقي الأسر العائدة تهديدات مباشرة من قبل جماعات مسلحة في وقت عزا فيه مصدر امني مسؤول طلب عدم ذكر اسمه لـ( نقاش ) أسباب التردي الأمني وعودة نزوح العائلات الى "قصور القيادات الامنية في تأمين المناطق المحررة من الجماعات المسلحة وعدم نشرها وحدات عسكرية كافية في تلك المناطق "، مشيرا إلى أن " الحديث عن انسحاب القوات الحكومية قبل تطهير المدينة كليا من القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى يمثل هزيمة صريحة في حربها على الإرهاب في ديالى".

ولم يلق صدى إيجابيا لدى الأهالي، إعلان القيادات الأمنية في ديالى عن اعتقال "مستودعة أسرار القاعدة" المعروفة باسم "أم المؤمنين" (أول امرأة تتولى منصبا قياديا في تنظيم القاعدة) بحسب تصريحات القيادات الأمنية في ديالى و مثلها اعتقال زوج الانتحارية المعتقلة لدى القوات الحكومية رانية محمد ابراهيم المسؤولة عن تجنيد الانتحاريات في احد المنازل غرب بعقوبة. حيث ترافقت هذه النجاحات مع حملة من الاعتقالات العشوائية التي أثارت حنق بعض الأهالي، كما يؤكد الشيخ ناصر الهذال أحد وجهاء عشائر ديالى.

ويشير الهذال إلى أن التحسن الأمني الذي تعلن عنه القيادات الأمنية "يعتبر تحسنا مؤقتا بالرغم من الإمكانات التي أمنتها الحكومة للعملية الأمنية"، مضيفا أن "وتيرة العنف وعمليات التهجير الطائفي وظهور جماعات مسلحة جديدة لم نسمع بها يعتبر بمثابة ردّ على التصريحات التي تناقلها وسائل الإعلام بشأن تحرير وتأمين ديالى من الارهاب ".

وفيما وصف حزب الفضيلة (الشيعي) عملية "بشائر الخير" التي يقودها المالكي بـ "الاستعراض الإعلامي والمهرجان الخطابي"، حمّل "التخبط الحاصل لدى القوات الحكومية مسؤولية عودة العنف والتردي الأمني بعد اطلاق سراح امراء وقيادات القاعدة بدعوى عدم ثبوت الأدلة ضدهم". أما الحزب الإسلامي العراقي (سني) فقد دعا "إلى إنهاء معاناة 1400 معتقل برئ في وقت لا زال فيه المطلوبين خارج أسوار المعتقلات".