مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

المرشحو الخاسرون في كردستان يعانون من الديون

هيوا برزنجي
يعاني الكثيرون من مرشحي انتخابات برلمان كردستان التي جرت في الحادي والعشرين من أيلول (سبتمبر) الماضي، من عدم قدرتهم على سداد الأموال التي استدانوها لإدارة حملتهم الانتخابية وذلك بعد فشلهم في جمع الأصوات الكافية…
31.10.2013  |  أربيل
Posters printed for the Iraqi Kurdish elections are causing losing candidates financial problems.
Posters printed for the Iraqi Kurdish elections are causing losing candidates financial problems.

فالنتائج التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات صدمت الكثيرين من المرشحين خصوصاً أولئك المرشحين اللذين استدانوا مبالغ طائلة بالاعتماد على راتب عضوية البرلمان.

طيب زرار عن المرشح عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بمقعد برلماني في حزبه لكنه اضطر للإنسحاب بسبب الكوتا المحددة للنساء بنسبة (30%) ومنح المقعد لمرشحة أخرى في القائمة بدلاً منه وهو ما اقلق زرار لانه لم يقم بعد بسداد ما عليه من ديون للمطابع.

يقول زرارلـ"نقاش" لقد "دعمنا الحزب من الناحية المادية ولكن ذلك لم يكن كافياً لانجاز العملية على أكمل وجه فاعتمدنا على أنفسنا وصرفت مبلغ (35) ألف دولار على حملتي الانتخابية ولا أزال مديناً للمطبعة التي طبعت بوستراتي".

ويقول محمد هودياني المرشح عن قائمة الاتحاد الإسلامي إنه صرف من ماله الخاص مبلغاً كبيراً لحملته الانتخابية لكنه كان يملك مالاً ولم يستدن من أحد.

وأضاف "طبع لنا الحزب القليل من البطاقات والبوسترات وتحملنا الباقي بأنفسنا ولم نتسلّم أية مبالغ من الحزب ولكن كوني محامياً استشارياً ووضعي المادي جيد لم أكن بحاجة للاستدانة".

ويؤكد المرشحون الذين تحدثوا لـ"نقاش" إنهم مستعدون لسداد أي مبلغ اقترضوه إلا أن أصحاب المطابع اللذين بقيت لهم أموال بذمةالمرشحين لهم رأي آخر، فمدير التسويق في إحدى الصحف البارزة في إقليم كردستان الذي طلب عدم ذكر اسمها قال أنه "بعد مرور شهر على الانتخابات وإعلان النتائج هناك مرشحون لم يدفعوا مستحقات إعلاناتهم بعد فهم يملكون المال ولكنهم يتهربون من الدفع".

وأضاف هناك سبعة من المرشحين لم يدفعوا مستحقات اعلاناتهم وبعض المرشحين اقفلوا هواتفهم المحمولة بعد الانتخابات وأن مسؤولي الصحيفة قرروا التخلي عن المطالبة بديون بعض المرشحين.

وكشف ابراهيم شاربازيري مدير مطبعة (هاوسر) ان لديهم مستحقات عند عدد من المرشحين ولكنه ينفي حدوث أية حالات تهرب من الدفع.

وقال "طبعنا بوسترات لـ(35) مرشحاً وتبقت مبالغ عند المرشحين الذين لم يفوزوا ولكننا قررنا إعفاءهم من الدفع كمساعدة لهم".

وأضاف "لم يكن ضمن المرشحين من هو غير مستعد للدفع فالكثيرين من المرشحين اعتمدوا خلال حملتهم الدعائية على المطابع التابعة لأحزابهم.

من جهته أوضح سوران عبدالرحمن مدير مطبعة شهاب ورئيس جمعية اصحاب المطابع في كردستان لـ"نقاش" إنهم طبعوا بوسترات لستة مرشحين من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني حيث كان بينهم من طبع أكثر من (100) ألف بوستر وفازوا جميعهم بمقاعد في البرلمان.

وأضاف"هناك مرشح واحد فقط لم يدفع جميع المستحقات وليس لدينا مشكلة معه حيث فهو سيدفع قريباً لانه فائز وقد أصبح نائبا في البرلمان".

وبالإضافة إلى كابوس ديون المطابع والصحف يعاني المرشحون اللذين لم يتمكنوا من الفوز من مشكلة أخرى وهي احتمال تغريمهم من قبل البلديات، فحسب قرارات البلدية سيتم تغريم المرشحين اللذين لم يزيلوا ملصقاتهم من الشوارع والأماكن العامة، وليس لدى المرشحين اللذين لم يفوزوا إمكانية لإزالة بوستراتهم وهم اليوم تحت رحمة مفوضية الانتخابات والبلديات.

وقال هندرين محمد مدير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في أربيل لـ"نقاش" إن المفوضية قامت بتغريم عدد من القوائم والكيانات السياسية بسبب وضع البوسترات وملصقات في أماكن محظورة كالدوائر الحكومية والمساجد والأماكن الدينية الأخرى واستعمال الصمغ في لصقها.

وأضاف "تقع حصة الأسد من هذه الخروقات على عاتق قوائم ومرشحي الأحزاب الرئيسية وقد تم تغريمهم بمبالغ تتراوح بين الف و مليون و500 الف دينار وهي مبالغ قليلة وكان من المفروض أن تكون أكثر من أجل منع حدوث تلك الخروقات".