مؤسسة (أم أي سي تي) الإعلامية
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
theniles.org
correspondents.org
کوردی
نيقاش: ‎‫پوخته‌یه‌ك له‌ناوخۆو سه‌رانسه‌ی‌ عێراقه‌وه‌‬
نقاش: إحاطات من داخل وعبر العراق
English
niqash: briefings from inside and across iraq
تم تسجيل بريدك الالكتروني

مستشار في حكومة الإقليم
نفط كردستان قد ينفذ

هيوا برزنجي
يبدو أن ثروات إقليم كردستان الكثيرة تُزيد من إقبال الشركات الأجنبية عليه عاماً بعد آخر حسبما يشير المستشار الاقتصادي لحكومة الإقليم ريبوار خنسي الذي أكد أن كردستان يقع على بحر من النفط وأن مستوى الإنتاج في ارتفاع…
13.06.2013  |  أربيل

وقال خنسي المستشار في مجال النفط والمعادن والأمن الاقتصادي في حوار مع "نقاش" إنه بحسب عمليات المسح التي أُجريت فان كردستان يحتوي اليوم على أكثر من 5 في المائة من احتياطي النفط العالمي ما يؤدي إلى منافسة الشركات العالمية للحصول على عقود النفط.

وأكد إن عمليات المسح حول احتياطي النفط العالمي تشير إلى أن 60 في المائة من النفط الخام يقع في محيط بحر قزوين وشمال افريقيا ودول الخليج، وتم تقدير احتياطي النفط في العراق وإقليم كردستان حتى عام 2011 بـ(112) مليار برميل.

وأوضح الدكتور خنسي "اعتماداً على معلومات وزارة النفط العراقية فإن احتياطي النفط في العراق وصل إلى (150) مليار برميل حيث يبلغ 11 في المائة من الاحتياطي العالمي، فيما يضم كردستان 5 في المائة من احتياطي النفط العالمي".

وأضاف "اعتماداً على معلومات وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان ومتابعاتي الشخصية فإن وزارة الثروات الطبيعية أكدت أن احتياطي النفط في الإقليم يبلغ 45 مليار برميل مقسمة على 52 قطاعاً، ولكني اتوقع ان يكون اكثر من ذلك و يقترب من (60) مليار برميل".

ويبدو أن هذا الاحتياطي الكبير من النفط كان السبب وراء إقبال عدد من الشركات النفطية العملاقة على إقليم كردستان واستعدادها للتخلي عن العمل في الحقول النفطية التي حصلت عليها في وسط وجنوب العراق مثل شركة اكسون موبيل .

وحول ذلك يقول الدكتور بيوار "تعمل اليوم 52 شركة اجنبية في إقليم كردستان وبحسب الاتفاق بين أربيل وبغداد ينبغي استخراج ألف برميل يومياً وتصديره إلى ميناء جيهان وفي المقابل على الحكومة العراقية دفع مستحقات الشركات النفطية ولكن التوتر بين الطرفين حال دون إنتاج تلك الكمية".

ولم يقتصر تطلُّع الشركات النفطية لثروات الإقليم على النفط فحسب بل تجاوز للحصول على جزء من الغاز الطبيعي فيه.

ويقدر الدكتور بيوار احتياطي الغاز الطبيعي في إقليم كردستان بـ(3) ترليون متر مكعب.

ويقول "استطاعت حكومة الإقليم في الأعوام الأربع الماضية الاستفادة من استخراج الغاز الطبيعي في حل مشكلة الكهرباء إلى حد ما بحيث ينتج مانسبته 70 في المائة من الطاقة الكهربائية عن طريق الغاز الطبيعي، فيما يتم حرق 700 مليون متر مكعب في وسط وجنوب العراق.

ويرى مستشار حكومة الاقليم ان انتقادات بغداد لقانون النفط والغاز في الإقليم وعمل الشركات النفطية في كردستان سياسية وليست علمية لأن "العمل في كردستان يجري وفق قانون فيما لا يوجد أي قانون لدى الحكومة الاتحادية، فإذا كان عمل حكومة الغقليم غير قانوني فإن العمل عند الحكومة العراقية غير قانوني أيضاً وعقود النفط في إقليم كردستان هي عقود مشاركة، أما لدى بغداد فانها عقود خدمية.

ويرى بعض الخبراء إن إقليم كردستان سيستفيد على المدى القريب من اقبال الشركات النفطية والموارد التي سيحصل عليها جراء ذلك، ولكن على المدى البعيد فان اضرار هذا النمط من العمل العشوائي ستكون اكثر من فوائده إذ أن كثرة استخراج النفط في إقليم كردستان ستعرِّض المنطقة لخطر حدوث الزلازل.

ويتفق الدكتور بيوار خنسي من بعض تلك الآراء ويقول إن التركيب الجيولوجي للأرض منظّم بشكل طبيعي لذا فإن استخراج النفط والغاز والماء بشكل عام سيغير من تركيبة الارض وهذا سيزيد من احتمال حدوث الزلالزل.

ويقول " اقترحت مراراً على وزارة الثروات الطبيعية وجوب إلزام شركات النفط بوضع جهاز لتسجيل الزلازل في أي تركيب جيولوجي يُستخرج منه النفط للسيطرة على الزلازل ومعرفة حجم نسبة زيادة الزلازل بسبب استخراج النفط ولكن للاسف لم يُنفّذ هذا الاقتراح".

ولا يخفي الدكتور بيوار مخاوفه من خطر انتهاء النفط في الإقليم ويقول إنه وعلى سبيل المثال "يحتوي قطاع بردةرش على ملياري برميل من النفط وتم حفر عشرة آبار فيه، فإذا استخرجنا 300 مليون برميل سنوياً أي أنه سيتم استخراج النفط بالكامل خلال 20 عاما".